فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1229

ذكر سيد قطب - رحمه الله - أن السورة تمثل الصراع بين الحق والباطل، وأيده الصابوني، وأضيف أنه الصراع العقلي، ففي مكة ليس لديهم سلاح، إلا العقل والمنطق.

ذكر سيد قطب - رحمه الله - أن السورة تمثل الصراع بين الحق والباطل، وأيده الصابوني، وأضيف أنه الصراع العقلي، ففي مكة ليس لديهم سلاح، إلا العقل والمنطق.

والذي أراه، أنها يتمثل بها السند العقلي الذي يعتمده المسلمون في الدفاع عن عقيدتهم، كما أنها تذكر حجج المشركين أو واقعهم.

والذي أراه، أنها يتمثل بها السند العقلي الذي يعتمده المسلمون في الدفاع عن عقيدتهم، كما أنها تذكر حجج المشركين أو واقعهم.

ولذا، فإن محور السورة هو السند العقلي الذي يعتمده كل من الفريقين المتخاصمين في الدفاع عن عقيدته، وأدب الحوار بين المختلفين.

ولذا، فإن محور السورة هو السند العقلي الذي يعتمده كل من الفريقين المتخاصمين في الدفاع عن عقيدته، وأدب الحوار بين المختلفين.

فكما سنرى أن جميع آيات السورة تدور حول هذا المحور، وتتجلى بها حجج المتجادلين، وعليه، فإن محور السورة هو:

فكما سنرى أن جميع آيات السورة تدور حول هذا المحور، وتتجلى بها حجج المتجادلين، وعليه، فإن محور السورة هو:

الصراع العقلي بين الحق والباطل وأدب الحوار.

الصراع العقلي بين الحق والباطل وأدب الحوار.

واستدلال المؤمنين بالسنن الكونية والتاريخ الإنساني في مصارع الطغاة ومصير الظلمة أمما وأفرادا، وإبراز نصر الله لدعاته والمؤمنين بشريعته وعقيدته المدافعين عنها أن في المحاججة أو الوسائل المتاحة في كل عصر، وفي كل مجتمع بما يناسبه، وفي السورة يبرز دعاء الملائكة للمؤمنين وتوسلهم إلى ربهم بغفران ذنوب مؤمني البشر، وإدخالهم الجنة مع أزواجهم وذريتهم الصالحين.

واستدلال المؤمنين بالسنن الكونية والتاريخ الإنساني في مصارع الطغاة ومصير الظلمة أمما وأفرادا، وإبراز نصر الله لدعاته والمؤمنين بشريعته وعقيدته المدافعين عنها أن في المحاججة أو الوسائل المتاحة في كل عصر، وفي كل مجتمع بما يناسبه، وفي السورة يبرز دعاء الملائكة للمؤمنين وتوسلهم إلى ربهم بغفران ذنوب مؤمني البشر، وإدخالهم الجنة مع أزواجهم وذريتهم الصالحين.

أن المسلم يتحرى رضاء الله وغفرانه عنه في الدفاع عن عقيدته والدعوة لها، فيأتي بالحجج والبراهين التي بيّنها الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم.

أن المسلم يتحرى رضاء الله وغفرانه عنه في الدفاع عن عقيدته والدعوة لها، فيأتي بالحجج والبراهين التي بيّنها الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم.

فيخاصم ويحاجج في سبيل رضاء الله وابتغاء غفرانه، فسميت سورة غافر، أو سورة المؤمن، إذ تتجلى صورة المؤمن وأدبه في حوار المشركين أو الذين يبتغي هدايتهم.

فيخاصم ويحاجج في سبيل رضاء الله وابتغاء غفرانه، فسميت سورة غافر، أو سورة المؤمن، إذ تتجلى صورة المؤمن وأدبه في حوار المشركين أو الذين يبتغي هدايتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت