قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) } [غافر: 56 - 59]
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56) لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (59) } [غافر: 56 - 59]
في الآيات السابقة بيّن الله أن النصر حليف المؤمنين، فما عليهم إلا الأخذ بالأسباب والصبر في الجهاد والدعوة والاستغفار، وفي هذه الآيات يبيّن الله عزّ وجلّ أن المجادلين من المشركين لا يدفعهم فكر ولا عقيدة سليمة، وإنما الدافع الوحيد للجدل بهذه الصورة هو التكبر.
في الآيات السابقة بيّن الله أن النصر حليف المؤمنين، فما عليهم إلا الأخذ بالأسباب والصبر في الجهاد والدعوة والاستغفار، وفي هذه الآيات يبيّن الله عزّ وجلّ أن المجادلين من المشركين لا يدفعهم فكر ولا عقيدة سليمة، وإنما الدافع الوحيد للجدل بهذه الصورة هو التكبر.
ثم يبيّن الله عزّ وجلّ سفاهة المتكبرين وخفة عقولهم، فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان، وهي في وظيفتها، وفي المساحة التي تحتلّها في الكون، لم يكن الإنسان إلا جزءا يسيرا جدا من هذا الكون، فعَلَامَ التكبر إذا؟!!
ثم يبيّن الله عزّ وجلّ سفاهة المتكبرين وخفة عقولهم، فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان، وهي في وظيفتها، وفي المساحة التي تحتلّها في الكون، لم يكن الإنسان إلا جزءا يسيرا جدا من هذا الكون، فعَلَامَ التكبر إذا؟!!
وإذا كان الموت حتما، وأن الساعة لا ريب فيها، فما من عاقل إلا ويعمل لذلك اليوم، ويتوجه إلى الله تعالى في غفران ذنوبه، وقبول توبته.
وإذا كان الموت حتما، وأن الساعة لا ريب فيها، فما من عاقل إلا ويعمل لذلك اليوم، ويتوجه إلى الله تعالى في غفران ذنوبه، وقبول توبته.
وإن الذين يتكبرون سيحشرون أذلاء، ويدخلون جهنم صاغرين، فالجزاء من جنس العمل.
وإن الذين يتكبرون سيحشرون أذلاء، ويدخلون جهنم صاغرين، فالجزاء من جنس العمل.
وتبقى السورة مرتبطة بموضوعها ومحورها، وهو الصراع العقلي بين الحق والباطل بين الإيمان والكفر.
وتبقى السورة مرتبطة بموضوعها ومحورها، وهو الصراع العقلي بين الحق والباطل بين الإيمان والكفر.
تصدر السورة الحديث عن الجدل، وفي وسط السورة، والآن في قسمها الأخير.
تصدر السورة الحديث عن الجدل، وفي وسط السورة، والآن في قسمها الأخير.