وهكذا الإنسان إن أنعم الله عليه قال: هذا من جهدي وسعيي، كما قال قارون: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص: 78] ، وإذا أصابه سوء أو أذى فَيُلِحّ في طلب رفع الضر عنه.
وهكذا الإنسان إن أنعم الله عليه قال: هذا من جهدي وسعيي، كما قال قارون: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص: 78] ، وإذا أصابه سوء أو أذى فَيُلِحّ في طلب رفع الضر عنه.
ألم يبلغك أن الله أنزل قرآنا فكذبه، فإذا علمت أنه من الله، أو كنت بين التصديق والكفر، فأي الطريقين أسلم؟ ألم يكن اتباعك القرآن مع شكك به خير لك من العناد؟ فإنه سوف ينالك وعيد الله لك، ولا يضرك لو اتبعت القرآن، فسوف تعلم حقا أنه من الله ويزول شكك، ولم تكن قد خسرت شيئا باتباعك له.
ألم يبلغك أن الله أنزل قرآنا فكذبه، فإذا علمت أنه من الله، أو كنت بين التصديق والكفر، فأي الطريقين أسلم؟ ألم يكن اتباعك القرآن مع شكك به خير لك من العناد؟ فإنه سوف ينالك وعيد الله لك، ولا يضرك لو اتبعت القرآن، فسوف تعلم حقا أنه من الله ويزول شكك، ولم تكن قد خسرت شيئا باتباعك له.
{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} وفي هذه الآيات يعالج القرآن الكريم الحالة النفسية للإنسان بعد أن يصفها وصفا دقيقا، فلا يملّ الإنسان من طلب الخير. فسر قسم من العلماء الخير بالمال، وقد ورد في القرآن الكريم ما يدل على أن الخير يراد به المال في كثير من الآيات، ولكن هذا لا يطرد، فقد ورد الخير في آيات من القرآن الكريم ويراد به كل ما يجلب نفعا للإنسان في الدين أو في الدنيا، فقد قال تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184] .. فلا يراد هنا المال بأي حال من الأحوال.
{لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ} وفي هذه الآيات يعالج القرآن الكريم الحالة النفسية للإنسان بعد أن يصفها وصفا دقيقا، فلا يملّ الإنسان من طلب الخير. فسر قسم من العلماء الخير بالمال، وقد ورد في القرآن الكريم ما يدل على أن الخير يراد به المال في كثير من الآيات، ولكن هذا لا يطرد، فقد ورد الخير في آيات من القرآن الكريم ويراد به كل ما يجلب نفعا للإنسان في الدين أو في الدنيا، فقد قال تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 184] .. فلا يراد هنا المال بأي حال من الأحوال.
فالإنسان لا يملّ من طلب المال، أو الصحة، أو كل ما يجلب له نفعا، ولكنه إن مسّه الشرّ أي أنواع الشر: نقص في المال، أو الجاه، أو الصحة، فينقطع أملُه في النجاة أو عود الخير له، ويظهر ذلك في تصرفاته، وعلى وجهه، فالقنوط: أعلى أنواع اليأس، لأن اليأس من أعمال القلب، فإذا ظهر أثره على الوجه، فإنه قنوط.
فالإنسان لا يملّ من طلب المال، أو الصحة، أو كل ما يجلب له نفعا، ولكنه إن مسّه الشرّ أي أنواع الشر: نقص في المال، أو الجاه، أو الصحة، فينقطع أملُه في النجاة أو عود الخير له، ويظهر ذلك في تصرفاته، وعلى وجهه، فالقنوط: أعلى أنواع اليأس، لأن اليأس من أعمال القلب، فإذا ظهر أثره على الوجه، فإنه قنوط.
فهو يقنط لأي سوء أصابه، لأن ارتباطه بالله ضعيف جدا، أو كما مرّ بالآيات السابقة أن ظنّهم بالله أرداهم، فالمؤمن إن أصابه خير شكر، وإن أصابه شرّ صبر، وبكليهما ينتظر الأجر من الله، فهو سعيد في الحالتين.
فهو يقنط لأي سوء أصابه، لأن ارتباطه بالله ضعيف جدا، أو كما مرّ بالآيات السابقة أن ظنّهم بالله أرداهم، فالمؤمن إن أصابه خير شكر، وإن أصابه شرّ صبر، وبكليهما ينتظر الأجر من الله، فهو سعيد في الحالتين.
{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي .. } وهذا هو شأن الإنسان
{وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي .. } وهذا هو شأن الإنسان