فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1229

الردّ القرآني على منكري البعث، بالدليل العقلي والنقلي يثبت هذه الحقيقة ويؤكدها، حيث أنه لا يقاس خلق الإنسان في العظيمة والقدرة إلى خلق العوالم المختلفة من سماوات ومجرّات وأكوان وعوالم مختلفة، فهي لا شك أكبر وأعظم من خلق الإنسان، كما أن إعادة خلق الإنسان ثانيةً أيسر من الخلق الأول الذي يحمل معنى الإبداع والإيجاد من عدم.

الردّ القرآني على منكري البعث، بالدليل العقلي والنقلي يثبت هذه الحقيقة ويؤكدها، حيث أنه لا يقاس خلق الإنسان في العظيمة والقدرة إلى خلق العوالم المختلفة من سماوات ومجرّات وأكوان وعوالم مختلفة، فهي لا شك أكبر وأعظم من خلق الإنسان، كما أن إعادة خلق الإنسان ثانيةً أيسر من الخلق الأول الذي يحمل معنى الإبداع والإيجاد من عدم.

الاستفتاء: طلب الفتوى، وهي إخبارٌ عن أمر يخفى عن غير الخواص في غرض ما. وهي: إما إخبار عن علم يختص به المخبر، أو إخبار عن رأي يُطلب من ذي رأي موثوق به.

الاستفتاء: طلب الفتوى، وهي إخبارٌ عن أمر يخفى عن غير الخواص في غرض ما. وهي: إما إخبار عن علم يختص به المخبر، أو إخبار عن رأي يُطلب من ذي رأي موثوق به.

والمعنى: فاسألهم عن رأيهم. فلما كان المسؤول عنه أمرا محتاجا إلى إعمال نظر، أطلق على الاستفهام عنه فعل الاستفتاء (1) . وجيء بـ {مَنْ} تغليبا للعقلاء من المخلوقات، ويُحتمل: مَن خلقنا من الأمم السابقة الهالكة.

والمعنى: فاسألهم عن رأيهم. فلما كان المسؤول عنه أمرا محتاجا إلى إعمال نظر، أطلق على الاستفهام عنه فعل الاستفتاء (1) . وجيء بـ {مَنْ} تغليبا للعقلاء من المخلوقات، ويُحتمل: مَن خلقنا من الأمم السابقة الهالكة.

والاستفتاء نوع من السؤال، وهو هنا للتوبيخ والتقريع، والمحاجّة والتغليظ. ومما لا جدل فيه أنهم يُقِرّون بالجواب في أن تلك المخلوقات أشدّ خلقا، وأصعب إيجادا منهم، فكيف ينكرون البعث وهم يعايشون ما هو أعظم منه؟ ثم بيّن الحق سبحانه مدى هذا التفاوت في بيان أصل خلقهم لأبيهم آدم من طين لزج رخو يلتصق باليد لِضَعْفِه.

والاستفتاء نوع من السؤال، وهو هنا للتوبيخ والتقريع، والمحاجّة والتغليظ. ومما لا جدل فيه أنهم يُقِرّون بالجواب في أن تلك المخلوقات أشدّ خلقا، وأصعب إيجادا منهم، فكيف ينكرون البعث وهم يعايشون ما هو أعظم منه؟ ثم بيّن الحق سبحانه مدى هذا التفاوت في بيان أصل خلقهم لأبيهم آدم من طين لزج رخو يلتصق باليد لِضَعْفِه.

قال الطبري: إنما وصفه باللزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خلق ابن آدم من تراب وماء ونار وهواء، والتراب إذا خلط بماء صار طينا لازبا (2) .

قال الطبري: إنما وصفه باللزوب، لأنه تراب مخلوط بماء، وكذلك خلق ابن آدم من تراب وماء ونار وهواء، والتراب إذا خلط بماء صار طينا لازبا (2) .

ثم تكاثروا تناسلا؛ فإذا كانوا في خلقهم على هذه الهيئة من الضعف، فكيف يستبعدون المعاد؟

ثم تكاثروا تناسلا؛ فإذا كانوا في خلقهم على هذه الهيئة من الضعف، فكيف يستبعدون المعاد؟

ثم ينتقل في الخطاب القرآني من أسلوب السؤال إلى أسلوب التقرير بذكر {بَلْ} للإضراب

ثم ينتقل في الخطاب القرآني من أسلوب السؤال إلى أسلوب التقرير بذكر {بَلْ} للإضراب

(1) تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (23/ 94) .

(1) تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (23/ 94) .

(2) جامع البيان للطبري (23/ 28) .

(2) جامع البيان للطبري (23/ 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت