فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1229

عليهم ومحبتهم نبضُ القلوب، وحديثُ الألسنة، فهم أئمة الهدى ودياجير الظلام وأعلام الحق، ولا تزال ذكراهم في سائر العصور تتجدد، وهذا أيضا من الرحمة التي وهبها الله لهم عليهم السلام.

عليهم ومحبتهم نبضُ القلوب، وحديثُ الألسنة، فهم أئمة الهدى ودياجير الظلام وأعلام الحق، ولا تزال ذكراهم في سائر العصور تتجدد، وهذا أيضا من الرحمة التي وهبها الله لهم عليهم السلام.

لهذه القصة اتساقها وانتظامها مع محور السورة الكريمة حيث تبينُ لنا شمولَ رحمةِ اللهِ لإبراهيم - عليه السلام -، وكمال عبوديته لله تعالى، ودعوته إلى إفراد الله تعالى بالعبادة وتجريد التوحيد من كل شوائب الشرك.

لهذه القصة اتساقها وانتظامها مع محور السورة الكريمة حيث تبينُ لنا شمولَ رحمةِ اللهِ لإبراهيم - عليه السلام -، وكمال عبوديته لله تعالى، ودعوته إلى إفراد الله تعالى بالعبادة وتجريد التوحيد من كل شوائب الشرك.

الهدايات المستنبطة.

الهدايات المستنبطة.

1 -في وصف إبراهيم - عليه السلام - بالصديقية قبل وصفه بالنبوة: إشارة إلى أن الصدق سجيةٌ فيه وأنه كسائر الأنبياء عليهم السلام عُرفوا بين الناس بالصدقِ قبل بعثتهم، كما كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يدعى قبل بعثته بالصادق الأمين، فاستقامة الداعية وحسن سيرته أدعى إلى قبول دعوته وثقة الناس فيه.

1 -في وصف إبراهيم - عليه السلام - بالصديقية قبل وصفه بالنبوة: إشارة إلى أن الصدق سجيةٌ فيه وأنه كسائر الأنبياء عليهم السلام عُرفوا بين الناس بالصدقِ قبل بعثتهم، كما كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يدعى قبل بعثته بالصادق الأمين، فاستقامة الداعية وحسن سيرته أدعى إلى قبول دعوته وثقة الناس فيه.

2 -لطف الخطاب، وأدب الحوار مع المخالف، فرغم عِظَمِ المخالفةِ وجلاء الحق وزيف الباطل , إلا أن هذا لا يمنع من الحوار حول هذه القضية المحسومة؛ فالحوار هو وسيلة الإقناع.

2 -لطف الخطاب، وأدب الحوار مع المخالف، فرغم عِظَمِ المخالفةِ وجلاء الحق وزيف الباطل , إلا أن هذا لا يمنع من الحوار حول هذه القضية المحسومة؛ فالحوار هو وسيلة الإقناع.

3 -"يبدأ إبراهيم - عليه السلام - خطابه لأبيه بلين وأدب جميل، واستعطاف يبدأه بنداء الأبوة {يَاأَبَتِ} يستثير بهذا النداء أبوته الحانية، ويحرك مشاعره الراكدة، يلامس بهذا شغاف قلبه، ليس هذا فقط، بل يكرر هذا النداء المؤثر أربع مرات مع كل خطاب لأبيه، إن لم تؤثر الأولى فعسى أن تؤثر الأخرى" (1) .

3 -"يبدأ إبراهيم - عليه السلام - خطابه لأبيه بلين وأدب جميل، واستعطاف يبدأه بنداء الأبوة {يَاأَبَتِ} يستثير بهذا النداء أبوته الحانية، ويحرك مشاعره الراكدة، يلامس بهذا شغاف قلبه، ليس هذا فقط، بل يكرر هذا النداء المؤثر أربع مرات مع كل خطاب لأبيه، إن لم تؤثر الأولى فعسى أن تؤثر الأخرى" (1) .

4 -من فنون الحوار التي تعين على نجاحه: براعة الاستهلال وحسن الختام، وهذه الفنون

4 -من فنون الحوار التي تعين على نجاحه: براعة الاستهلال وحسن الختام، وهذه الفنون

(1) الحِوار في قصص إبراهيم - عليه السلام - في القرآن الكريم دروس ودلالات، إعداد أ. د. محمد بن عبد الرحمن الشايع، مؤتمر: الحوار في الفكر الإسلامي 1428 هـ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة - ص 5

(1) الحِوار في قصص إبراهيم - عليه السلام - في القرآن الكريم دروس ودلالات، إعداد أ. د. محمد بن عبد الرحمن الشايع، مؤتمر: الحوار في الفكر الإسلامي 1428 هـ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة - ص 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت