فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1229

البعث، وضرب لذلك الأمثال، وأورد من الآيات والعِبَر ما يقرر صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر عنه، من ذلك: قصة داود وسليمان - عليهما السلام - وقصة سبأ، وفي إيرادها دليلٌ على صدق رسالته - صلى الله عليه وسلم -، شرع في ذكر الرسالة، وبيّن أنها عامةٌ للناس جميعا، وأن مِن سماتها البارزة: البشارة والنذارة، فكانت هذه الآية بالنسبة لما سبقها كالنتيجة لهذه المقدمات، كما أنها تمهيدٌ للحديث عن مشاهد يوم القيامة.

البعث، وضرب لذلك الأمثال، وأورد من الآيات والعِبَر ما يقرر صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر عنه، من ذلك: قصة داود وسليمان - عليهما السلام - وقصة سبأ، وفي إيرادها دليلٌ على صدق رسالته - صلى الله عليه وسلم -، شرع في ذكر الرسالة، وبيّن أنها عامةٌ للناس جميعا، وأن مِن سماتها البارزة: البشارة والنذارة، فكانت هذه الآية بالنسبة لما سبقها كالنتيجة لهذه المقدمات، كما أنها تمهيدٌ للحديث عن مشاهد يوم القيامة.

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} وما أرسلناك إلى قومك خاصة، بل للناس عامة، مبشِّرًا منَ أطاع بجظيل الثواب، ومنذرا مَن عصى بأليم العقاب.

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} وما أرسلناك إلى قومك خاصة، بل للناس عامة، مبشِّرًا منَ أطاع بجظيل الثواب، ومنذرا مَن عصى بأليم العقاب.

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} : لا يعلمون حقيقة الرسالة ومهمة الرسول، فيحملهم جهلُهم إلى الصدود والإعراض والتكذيب والاستبعاد، ويدفعهم إلى سوء الأدب مع الرسل - عليهم السلام - فَتَرَاهُمْ يتطاولون على الأنبياء، ويوسعونهم افتراءً، ويطالبونهم بمقترحاتٍ تنمُّ عن تعنّتهم وعنادهم.

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} : لا يعلمون حقيقة الرسالة ومهمة الرسول، فيحملهم جهلُهم إلى الصدود والإعراض والتكذيب والاستبعاد، ويدفعهم إلى سوء الأدب مع الرسل - عليهم السلام - فَتَرَاهُمْ يتطاولون على الأنبياء، ويوسعونهم افتراءً، ويطالبونهم بمقترحاتٍ تنمُّ عن تعنّتهم وعنادهم.

1 -الخالق الرازق، والمالك المصرّف، هو الله تعالى، ولا شفيع إلا بإذنه ورضاه، ولا شفاعة إلا لمن ارتضاه.

1 -الخالق الرازق، والمالك المصرّف، هو الله تعالى، ولا شفيع إلا بإذنه ورضاه، ولا شفاعة إلا لمن ارتضاه.

2 -قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سبأ: 24] درسٌ في آداب الجدل والمناظرة، يدل على غايةِ الإنصاف والموضوعية، والتجرد للحق وابتغائه في رفقٍ ولطفٍ، بعيدا عن أجواء التعصب والهوى، والجدل على هذا النحو المهذّب الموحي، أقرب إلى لمس قلوب المستكبرين المعاندين، وأجدر بأن يثير التدبر الهادئ، والاقتناع العميق، وهو نموذج من أدب الجدل، ينبغي تدبّره من الدعاة.

2 -قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سبأ: 24] درسٌ في آداب الجدل والمناظرة، يدل على غايةِ الإنصاف والموضوعية، والتجرد للحق وابتغائه في رفقٍ ولطفٍ، بعيدا عن أجواء التعصب والهوى، والجدل على هذا النحو المهذّب الموحي، أقرب إلى لمس قلوب المستكبرين المعاندين، وأجدر بأن يثير التدبر الهادئ، والاقتناع العميق، وهو نموذج من أدب الجدل، ينبغي تدبّره من الدعاة.

3 -قوله تعالى: {قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [سبأ: 25] دليلٌ على الرفق بالمُخَالِف، والتلطّف معه في الخطاب، وترغيبه وكسب ودّه وعاطفته؛ حتى يقبل على الحق، ويذعن له، فلا يكابر، ولا ينفر من أهل الحق.

3 -قوله تعالى: {قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [سبأ: 25] دليلٌ على الرفق بالمُخَالِف، والتلطّف معه في الخطاب، وترغيبه وكسب ودّه وعاطفته؛ حتى يقبل على الحق، ويذعن له، فلا يكابر، ولا ينفر من أهل الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت