قال تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: 12 - 14] .
قال تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ. يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ. فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ} [سبأ: 12 - 14] .
-كما سخر الله الجماد والطير لداود - عليه السلام - فأوّبَتْ معه الجبالُ، وترنّمتْ الطيورُ، ولَانَ الحديدُ، فقد سخر الله لسيلمان - عليه السلام - الإنس، والجن، والطير، والرياح.
-كما سخر الله الجماد والطير لداود - عليه السلام - فأوّبَتْ معه الجبالُ، وترنّمتْ الطيورُ، ولَانَ الحديدُ، فقد سخر الله لسيلمان - عليه السلام - الإنس، والجن، والطير، والرياح.
-وكما امتنّ الله على داود - عليه السلام - بهذه النِّعَم الجليلة، كذلك امتنّ الله على سليمان - عليه السلام -، فسخر له الريح تجري بأمره، وتحمله هو وجنوده، فتقطع المسافات البعيدة في الزمن اليسير، وتهبط بهم آمنين مطمئنّين.
-وكما امتنّ الله على داود - عليه السلام - بهذه النِّعَم الجليلة، كذلك امتنّ الله على سليمان - عليه السلام -، فسخر له الريح تجري بأمره، وتحمله هو وجنوده، فتقطع المسافات البعيدة في الزمن اليسير، وتهبط بهم آمنين مطمئنّين.
-وهذه النِّعم الربانية تدلّ على كمال قدرته، وجليل حكمته تعالى، وفي هذا ردٌّ على منكري البعث لجهلهم بربهم، وغفلتهم عن شهود عظمته.
-وهذه النِّعم الربانية تدلّ على كمال قدرته، وجليل حكمته تعالى، وفي هذا ردٌّ على منكري البعث لجهلهم بربهم، وغفلتهم عن شهود عظمته.
-ولقد كان ملك سليمان - عليه السلام - العادل، وعهده المبارك، امتدادا لملك أبيه داود - عليه السلام - ومواصلةً لمسيرة الخير والنماء وطريق الأمن والرخاء.
-ولقد كان ملك سليمان - عليه السلام - العادل، وعهده المبارك، امتدادا لملك أبيه داود - عليه السلام - ومواصلةً لمسيرة الخير والنماء وطريق الأمن والرخاء.
قوله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} أي تقطع في الغدوّ أو الرواح مسيرة شهر، مما يدل على سرعتها الفائقة.
قوله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ} أي تقطع في الغدوّ أو الرواح مسيرة شهر، مما يدل على سرعتها الفائقة.