أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ. فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ [الصافات: 147 - 148] ، قال: عشرون ألفا) (1) .
أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ. فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ [الصافات: 147 - 148] ، قال: عشرون ألفا) (1) .
قال أبو حيان: وإذا صحّ، بطل ما سواه (2) .
قال أبو حيان: وإذا صحّ، بطل ما سواه (2) .
وقد دعاهم إلى ربّه ثانية بعدما شاهدوا أمارات نبوّته، وعلامات العذاب، فكشف الله تعالى عنهم العذاب الذي أظلّهم، ومتّعهم بالحياة إلى حين انقضاء آجالهم.
وقد دعاهم إلى ربّه ثانية بعدما شاهدوا أمارات نبوّته، وعلامات العذاب، فكشف الله تعالى عنهم العذاب الذي أظلّهم، ومتّعهم بالحياة إلى حين انقضاء آجالهم.
ولأنه حدثٌ لم يُعهد مثيلُه من الرسل، ولأجله يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى» (3) ، وهنا يحتمل أن يكون المرادُ العبدَ القائل، أو أنه يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسَه. وفي رواية أخرى: «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُوْنُسَ بْنِ مَتَّى» ، كما قال - صلى الله عليه وسلم - أيضا: «مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُوْنُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ» (4) .
ولأنه حدثٌ لم يُعهد مثيلُه من الرسل، ولأجله يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنِ ابْنِ مَتَّى» (3) ، وهنا يحتمل أن يكون المرادُ العبدَ القائل، أو أنه يريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسَه. وفي رواية أخرى: «مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُوْنُسَ بْنِ مَتَّى» ، كما قال - صلى الله عليه وسلم - أيضا: «مَنْ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُوْنُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ» (4) .
والمعنى: نفيُ الأخْيَرِيّة في وصف النبوّة، أي: لا يظننّ أحدٌ أن فعلة يونس تسلب عنه النبوّة (5) .
والمعنى: نفيُ الأخْيَرِيّة في وصف النبوّة، أي: لا يظننّ أحدٌ أن فعلة يونس تسلب عنه النبوّة (5) .
سرد الحدث في قصة يونس - عليه السلام - يخدم محور السورة، من حيث أن يونس نبيّ مرسل، وقد بُعِث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لتصديقه في الدعوة إلى التوحيد، كما أن فيها درسا من دروس التوحيد
سرد الحدث في قصة يونس - عليه السلام - يخدم محور السورة، من حيث أن يونس نبيّ مرسل، وقد بُعِث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - لتصديقه في الدعوة إلى التوحيد، كما أن فيها درسا من دروس التوحيد
(1) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الصافات، رقم الحديث [3153] .
(1) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الصافات، رقم الحديث [3153] .
(2) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 160) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2999) ، والبحر المحيط لأبي حيان (9/ 125) .
(2) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 160) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2999) ، والبحر المحيط لأبي حيان (9/ 125) .
(3) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 139] ، رقم الحديث [4430]
(3) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات: 139] ، رقم الحديث [4430]
(4) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا} [النساء: 163] ، رقم الحديث [4237] ، وفتح الباري للعسقلاني (8/ 116، 405) .
(4) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا} [النساء: 163] ، رقم الحديث [4237] ، وفتح الباري للعسقلاني (8/ 116، 405) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (22/ 4) ، وتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (23/ 178) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (22/ 4) ، وتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (23/ 178) .