وَفَّقهم للتوبة النصوح (1) .
وَفَّقهم للتوبة النصوح (1) .
يبيّن القرآن لنا هنا مكانة النبي من أمته، فهو جدير بأن يؤتسى به، فهو القدوة الحقيقية لكل المؤمنين، وهو الإنسان الكامل حقا. وكذلك ربى النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على الصدق والوفاء بالعهود، والإيمان الكامل، والاعتماد على الله حق الاعتماد، ليكونوا نموذجا عمليا لنا، وبسبب تطبيقهم هذه الصفات، استحقوا هذا المدح من الله - تعالى -، وهذان الأمران من أهم محاور السورة.
يبيّن القرآن لنا هنا مكانة النبي من أمته، فهو جدير بأن يؤتسى به، فهو القدوة الحقيقية لكل المؤمنين، وهو الإنسان الكامل حقا. وكذلك ربى النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على الصدق والوفاء بالعهود، والإيمان الكامل، والاعتماد على الله حق الاعتماد، ليكونوا نموذجا عمليا لنا، وبسبب تطبيقهم هذه الصفات، استحقوا هذا المدح من الله - تعالى -، وهذان الأمران من أهم محاور السورة.
1 -أن يتخذ المسلمون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوتهم في الحياة.
1 -أن يتخذ المسلمون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوتهم في الحياة.
2 -إن من مستلزمات الإيمان بالله واليوم الآخر: اتباعَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - المعرف بهما حق التعريف.
2 -إن من مستلزمات الإيمان بالله واليوم الآخر: اتباعَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - المعرف بهما حق التعريف.
3 -من شأن المؤمنين حقا: التصديقُ بما وعد الله عباده المؤمنين في القرآن من أمور غيبية، وكذلك بما وعدهم وبشّرهم به الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -، وأن يسلموا نفوسهم لقضاء الله وقدره في الحياة الدنيا دون اعتراض.
3 -من شأن المؤمنين حقا: التصديقُ بما وعد الله عباده المؤمنين في القرآن من أمور غيبية، وكذلك بما وعدهم وبشّرهم به الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم -، وأن يسلموا نفوسهم لقضاء الله وقدره في الحياة الدنيا دون اعتراض.
4 -مدح الله - تعالى - أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مدحا عظيما لا يمكن لأحد أن يمدحهم به أو أن يدركهم به، وذلك كي نقتدي بهم قدر الإمكان، فهم أولا رجال مؤمنون حقا، صادقون في عهودهم مع الله - تعالى -، باعوا نفوسهم له، وضحوا بها في سبيله، حتى آخر لحظة من حياتهم. ولهذا، وجب تعظيمهم واحترامهم، رضي الله عنهم أجمعين.
4 -مدح الله - تعالى - أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مدحا عظيما لا يمكن لأحد أن يمدحهم به أو أن يدركهم به، وذلك كي نقتدي بهم قدر الإمكان، فهم أولا رجال مؤمنون حقا، صادقون في عهودهم مع الله - تعالى -، باعوا نفوسهم له، وضحوا بها في سبيله، حتى آخر لحظة من حياتهم. ولهذا، وجب تعظيمهم واحترامهم، رضي الله عنهم أجمعين.
5 -إن خير ربح هو في بيع النفس والمال الذي نملكه لله - تعالى - الذي هو المالك الحقيقي لكل شيء، فمن باع نفسه وماله لله، يربح الجنة، ويرتاح من متاعب الحياة ووطأة تكاليفها، ويرتاح من الخوف من المستقبل، لأن المؤمن يسعى، ثم يترك النتائج دائما للخالق - سبحانه - ويسلم له
5 -إن خير ربح هو في بيع النفس والمال الذي نملكه لله - تعالى - الذي هو المالك الحقيقي لكل شيء، فمن باع نفسه وماله لله، يربح الجنة، ويرتاح من متاعب الحياة ووطأة تكاليفها، ويرتاح من الخوف من المستقبل، لأن المؤمن يسعى، ثم يترك النتائج دائما للخالق - سبحانه - ويسلم له
(1) نخبة من العلماء، التفسير الميسر، ص 421.
(1) نخبة من العلماء، التفسير الميسر، ص 421.