1 -لا تزال الآيات تعلمنا أدب الحوار وأسلوب الداعية الذي يجب أن يستخدمه الدعاة إلى الله تعالى، فهو يقتضي أن يذكرهم بالموت، هذه الحقيقة التي لا ينكرها أحد، كافرا كان أو مسلما.
1 -لا تزال الآيات تعلمنا أدب الحوار وأسلوب الداعية الذي يجب أن يستخدمه الدعاة إلى الله تعالى، فهو يقتضي أن يذكرهم بالموت، هذه الحقيقة التي لا ينكرها أحد، كافرا كان أو مسلما.
2 -ثم ينبههم إلى أن من المنطق والمعقول أن تكون هناك حياة بعد الموت، وأن الحياة الدنيا ليست آخر المطاف.
2 -ثم ينبههم إلى أن من المنطق والمعقول أن تكون هناك حياة بعد الموت، وأن الحياة الدنيا ليست آخر المطاف.
3 -وأنه يجب عليهم أن يعرضوا رأي المؤمن على العقل والمنطق، وعندئذ سيعلمون أنه يدعوهم إلى النجاة، وأن المشركين لا تنفعهم أصنامهم ولا من يعبدون من حجر أو بشر، لأنهم مثلهم، قابلين للفناء، ولا يمكن أن يحكموا ما لم يستطيعون تحقيقه لأنفسهم، وهو النجاة أو الخلود.
3 -وأنه يجب عليهم أن يعرضوا رأي المؤمن على العقل والمنطق، وعندئذ سيعلمون أنه يدعوهم إلى النجاة، وأن المشركين لا تنفعهم أصنامهم ولا من يعبدون من حجر أو بشر، لأنهم مثلهم، قابلين للفناء، ولا يمكن أن يحكموا ما لم يستطيعون تحقيقه لأنفسهم، وهو النجاة أو الخلود.
4 -وأن الحاكم الوحيد والفاعل في الحياة الدنيا وفي الآخرة هو الله وحده لا شريك له.
4 -وأن الحاكم الوحيد والفاعل في الحياة الدنيا وفي الآخرة هو الله وحده لا شريك له.
قال تعالى: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) } [غافر: 45 - 50]
قال تعالى: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50) } [غافر: 45 - 50]
في الآيات السابقة بيّن الله عزّ وجلّ كلام المؤمن ونصحه لقومه، وحذرهم من العاقبة، وأكد لهم أنهم سيعلمون صدق دعواه حينما يحشرون، ثم فوض أمره إلى الله
في الآيات السابقة بيّن الله عزّ وجلّ كلام المؤمن ونصحه لقومه، وحذرهم من العاقبة، وأكد لهم أنهم سيعلمون صدق دعواه حينما يحشرون، ثم فوض أمره إلى الله