فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1229

أثرٌ في خُلُق ولا عمل، اللهم اجعلنا ممن قرأه وتدبّره وعمل بما فيه (1) .

أثرٌ في خُلُق ولا عمل، اللهم اجعلنا ممن قرأه وتدبّره وعمل بما فيه (1) .

1 -تقرير البعث والجزاء.

1 -تقرير البعث والجزاء.

2 -إبطال ظن من يتوهم أن الحياة الدنيا خلقت عبثا وباطلا.

2 -إبطال ظن من يتوهم أن الحياة الدنيا خلقت عبثا وباطلا.

3 -تنزيه الربّ تعالى عن العبث والظلم.

3 -تنزيه الربّ تعالى عن العبث والظلم.

4 -فضيلة العقول لمن استعملها في التدبر والتذكر.

4 -فضيلة العقول لمن استعملها في التدبر والتذكر.

5 -بركة القرآن لا تفارقه أبدا وما طلبها أحد إلا وجدها (2) .

5 -بركة القرآن لا تفارقه أبدا وما طلبها أحد إلا وجدها (2) .

المقطع الخامس: قصة سليمان - عليه السلام -

المقطع الخامس: قصة سليمان - عليه السلام -

قال تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) } [ص: 30 - 40]

قال تعالى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (40) } [ص: 30 - 40]

هذا شروعٌ في بيان قصة سليمان بن داود - عليهما السلام - أي رزقنا عبدنا داود بالولد الصالح سليمان، وأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، وأعطيناه النبوة، نِعم العبد سليمان، إنه كان

هذا شروعٌ في بيان قصة سليمان بن داود - عليهما السلام - أي رزقنا عبدنا داود بالولد الصالح سليمان، وأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، وأعطيناه النبوة، نِعم العبد سليمان، إنه كان

(1) الكشاف (4/ 70) .

(1) الكشاف (4/ 70) .

(2) يراجع: أيسر التفاسير، لأبي بكر الجزائري (3/ 400) بتصرف يسير.

(2) يراجع: أيسر التفاسير، لأبي بكر الجزائري (3/ 400) بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت