* وفي السورة الكريمة وعيدٌ وتهديدٌ للكفار من سوء العذابِ كما حاق بمن سبقهم، بسبب كفرهم وعنادهم وضلالهم.
* وفي السورة الكريمة وعيدٌ وتهديدٌ للكفار من سوء العذابِ كما حاق بمن سبقهم، بسبب كفرهم وعنادهم وضلالهم.
* وأكدت السورةُ قضيةََ البعث وأنه حقٌّ لا ريب فيه.
* وأكدت السورةُ قضيةََ البعث وأنه حقٌّ لا ريب فيه.
* كما دعت السورةُ الكريمة إلى طاعة الله وطاعة رسوله، وحذَّرت من الإِعراض عن منهج الله.
* كما دعت السورةُ الكريمة إلى طاعة الله وطاعة رسوله، وحذَّرت من الإِعراض عن منهج الله.
* تناولت السورةُ جملةً من أركان الإيمان: الإيمان بالله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
* تناولت السورةُ جملةً من أركان الإيمان: الإيمان بالله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره.
* أجابت عن الأسئلة الملحَّة التي تدور في الأذهان: خلق الإنسان؟ ودوره في هذا الوجود؟ ومصيره المحتوم، كما تحدثت عن النظرة الإيجابية للكون والحياة والمجتمع والأسرة.
* أجابت عن الأسئلة الملحَّة التي تدور في الأذهان: خلق الإنسان؟ ودوره في هذا الوجود؟ ومصيره المحتوم، كما تحدثت عن النظرة الإيجابية للكون والحياة والمجتمع والأسرة.
* كما حذَّرت من فتنةِ الأزواج والأولاد، الذين يقفون عثْرةً على طريق البذل والعطاء والتضحية والفداء.
* كما حذَّرت من فتنةِ الأزواج والأولاد، الذين يقفون عثْرةً على طريق البذل والعطاء والتضحية والفداء.
* واختتمت السورةُ بالأمر بالتقوى والسمع والطاعة، والترغيب في الإِنفاق لإِعلاء كلمة الله، وتوقِّي الشحِّ بتعويد النفس على البذل والتضحية والإيثار لتنال الفلاح في الدارين، ثم جاءت الدعوة الأخيرة مرغبة في الإقراض ومبشرة في أجره العظيم وثوابه الجزيل. وتختمُ السورة الكريمة بما استهلت به من تنزيه الله تعالى وتقديسه وتعظيمه وتمجيده.
* واختتمت السورةُ بالأمر بالتقوى والسمع والطاعة، والترغيب في الإِنفاق لإِعلاء كلمة الله، وتوقِّي الشحِّ بتعويد النفس على البذل والتضحية والإيثار لتنال الفلاح في الدارين، ثم جاءت الدعوة الأخيرة مرغبة في الإقراض ومبشرة في أجره العظيم وثوابه الجزيل. وتختمُ السورة الكريمة بما استهلت به من تنزيه الله تعالى وتقديسه وتعظيمه وتمجيده.
سميت هذه السورةُ الكريمةُ بسورة التغابن، حيث تحدثت عن أعظم غبنٍ يلحقُ بالإنسانٍ، حين يؤثر الدنيا الفانية ويضيِّع الآخرةَ الباقيةَ، قال تعالى {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) } . [التغابن: 9]
سميت هذه السورةُ الكريمةُ بسورة التغابن، حيث تحدثت عن أعظم غبنٍ يلحقُ بالإنسانٍ، حين يؤثر الدنيا الفانية ويضيِّع الآخرةَ الباقيةَ، قال تعالى {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) } . [التغابن: 9]