6 -يلحظ المتتبّع للآيات الكريمة الدعوةَ المتكررة للمسلم في أهمية دور العقل، وإعماله في الملاحظة والحوار الحرّ، والمقارنة واستنتاج الحقائق، وعدم تهميشه بقبول نظريات خرافية أو أفكار ضالة منحرفة، تنزل بمستوى معتنقيها إلى حضيض البهيمية، كما في قول الله تعالى: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. أَفَلَا تَذَكَّرُونَ. أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ. فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الصافات: 154 - 157] .
6 -يلحظ المتتبّع للآيات الكريمة الدعوةَ المتكررة للمسلم في أهمية دور العقل، وإعماله في الملاحظة والحوار الحرّ، والمقارنة واستنتاج الحقائق، وعدم تهميشه بقبول نظريات خرافية أو أفكار ضالة منحرفة، تنزل بمستوى معتنقيها إلى حضيض البهيمية، كما في قول الله تعالى: {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. أَفَلَا تَذَكَّرُونَ. أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ. فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الصافات: 154 - 157] .
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } [الصافات: 171 - 182] .
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } [الصافات: 171 - 182] .
قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} [الصافات: 176] .
قوله تعالى: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} [الصافات: 176] .
أخرج جويبر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قالوا: يا محمد! أرنا العذاب الذي تخوّفنا به، عجّله لنا، فنزلت: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} [الصافات: 176] ، وهو صحيح على شرط الشيخين (1) .
أخرج جويبر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قالوا: يا محمد! أرنا العذاب الذي تخوّفنا به، عجّله لنا، فنزلت: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} [الصافات: 176] ، وهو صحيح على شرط الشيخين (1) .
التهديد الخفيّ في نهاية المقطع السابق عند قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} هو اللائق بالكفر بعد التمني والوعود، وبمناسبة هذا التهديد يقرر الله تعالى وعده لرسله بالنصر والغلبة، والوعد واقع، والكلمة قائمة ... فقد ذهبت عقائد المشركين وسطوتهم ودولتهم، وبقيت عقائد الرسل
التهديد الخفيّ في نهاية المقطع السابق عند قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} هو اللائق بالكفر بعد التمني والوعود، وبمناسبة هذا التهديد يقرر الله تعالى وعده لرسله بالنصر والغلبة، والوعد واقع، والكلمة قائمة ... فقد ذهبت عقائد المشركين وسطوتهم ودولتهم، وبقيت عقائد الرسل
(1) التفسير المنير للزحيلي (23/ 156) .
(1) التفسير المنير للزحيلي (23/ 156) .