فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 1229

1 -من مقتضيات الإيمان الصحيح بالله تعالى الإنجاءُ من المهالك، والإسعادُ في الدنيا والآخرة، وبقاءُ الأثر والسمعة الطيبة، والذكر الجميل أبدَ الدهر، وعلى عكس ذلك، فمِنْ مقتضيات الكفر بالله تعالى: الإيقاعُ في أنواع العذاب الأليم، والشقاءُ في الدنيا والآخرة، وسوءُ السمعة، ومحلّ العظة والعبرة. والسعيد من اتعظ بغيره. والشقي من كان عبرة وأثرا يذكر لغيره.

1 -من مقتضيات الإيمان الصحيح بالله تعالى الإنجاءُ من المهالك، والإسعادُ في الدنيا والآخرة، وبقاءُ الأثر والسمعة الطيبة، والذكر الجميل أبدَ الدهر، وعلى عكس ذلك، فمِنْ مقتضيات الكفر بالله تعالى: الإيقاعُ في أنواع العذاب الأليم، والشقاءُ في الدنيا والآخرة، وسوءُ السمعة، ومحلّ العظة والعبرة. والسعيد من اتعظ بغيره. والشقي من كان عبرة وأثرا يذكر لغيره.

2 -الدعاء مخّ العبادة، وللدعاء آداب وأحكام فصّلها العلماء، ومما يُنبّه إليه أهميةُ الدعاء، والحذرُ من دعوة المظلوم. فقد أثبتت الآثار أنه ليس بينها وبين الله حجاب، يرفعها الله تعالى إلى سابع سماء، ويقول الحق تبارك وتعالى: {وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِيْنٍ} (1) .

2 -الدعاء مخّ العبادة، وللدعاء آداب وأحكام فصّلها العلماء، ومما يُنبّه إليه أهميةُ الدعاء، والحذرُ من دعوة المظلوم. فقد أثبتت الآثار أنه ليس بينها وبين الله حجاب، يرفعها الله تعالى إلى سابع سماء، ويقول الحق تبارك وتعالى: {وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِيْنٍ} (1) .

3 -الإيمان بالله تعالى والانقياد لطاعته أعظمُ الدرجات، وأشرفُ المقامات، وفي هذا إيماء لفضل الإيمان والإحسان، وإكرام الله تعالى لأوليائه المؤمنين، وحسن عاقبة أهله المحسنين. وبالمقابل: الإشارة إلى خطر الكفر، وسوء عاقبة أهله، وإهانتهم وإهلاكهم.

3 -الإيمان بالله تعالى والانقياد لطاعته أعظمُ الدرجات، وأشرفُ المقامات، وفي هذا إيماء لفضل الإيمان والإحسان، وإكرام الله تعالى لأوليائه المؤمنين، وحسن عاقبة أهله المحسنين. وبالمقابل: الإشارة إلى خطر الكفر، وسوء عاقبة أهله، وإهانتهم وإهلاكهم.

وذكر القرطبي في تفسيره عن سعيد بن المسيب قال: وبلغني أنه مَن قال حين يمسي: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [الصافات: 97] ، لم تلدغه عقرب. ذكره أبو عمر في التمهيد (2) .

وذكر القرطبي في تفسيره عن سعيد بن المسيب قال: وبلغني أنه مَن قال حين يمسي: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ} [الصافات: 97] ، لم تلدغه عقرب. ذكره أبو عمر في التمهيد (2) .

وفي الموطأ: عن خولة بنت حكيم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ نَزَلَ نُزُلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوْذَ بِكَلِمَاتِ

وفي الموطأ: عن خولة بنت حكيم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ نَزَلَ نُزُلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوْذَ بِكَلِمَاتِ

(1) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا يُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية، رقم الحديث [3522] ، وسنن ابن ماجه، كتاب الصيام، باب الصائم لا تردّ دعوته، رقم الحديث [1742] .

(1) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا يُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، سنن الترمذي، كتاب الدعوات، باب في العفو والعافية، رقم الحديث [3522] ، وسنن ابن ماجه، كتاب الصيام، باب الصائم لا تردّ دعوته، رقم الحديث [1742] .

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 90) .

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت