فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1229

الجبال والأنهار والشمس والقمر وغيرها.

الجبال والأنهار والشمس والقمر وغيرها.

3 -لقد ربط الله تعالى الرزق بالسنن الكونية من ناحية التفضل، فإنه تعالى بعد أن ذكر الليل والنهار والأرض والسماء، وتفضله جلّ وعلا على الإنسان بأن جعلها على هذه الكيفية، ذكر أن رزق الإنسان الطيبات.

3 -لقد ربط الله تعالى الرزق بالسنن الكونية من ناحية التفضل، فإنه تعالى بعد أن ذكر الليل والنهار والأرض والسماء، وتفضله جلّ وعلا على الإنسان بأن جعلها على هذه الكيفية، ذكر أن رزق الإنسان الطيبات.

وهذه جميعا تحتم على المسلم والإنسان ألا يعبد سوى الله، وأن يوحّده في ذاته وصفاته وأفعاله وأفضاله.

وهذه جميعا تحتم على المسلم والإنسان ألا يعبد سوى الله، وأن يوحّده في ذاته وصفاته وأفعاله وأفضاله.

المقطع السادس عشر: اعتزاز الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإيمانه، وهو قدوة للمؤمنين

المقطع السادس عشر: اعتزاز الرسول - صلى الله عليه وسلم - بإيمانه، وهو قدوة للمؤمنين

قال تعالى: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) } [غافر: 66 - 68]

قال تعالى: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68) } [غافر: 66 - 68]

في الآيات السابقة بيّن السنن الكونية التي لا يمكن أن يدّعيها أحد من الطغاة أو المعبودين من قبل المشركين، وعلى هذا، فتكون هذه الآيات تبيّن إفراد الله عزّ وجلّ بالعبادة ونفي الشركاء، فهو خالق الكون ومدبره، وهو خالق الإنسان من التراب، وجعل له سنة للتناسل والتكاثر.

في الآيات السابقة بيّن السنن الكونية التي لا يمكن أن يدّعيها أحد من الطغاة أو المعبودين من قبل المشركين، وعلى هذا، فتكون هذه الآيات تبيّن إفراد الله عزّ وجلّ بالعبادة ونفي الشركاء، فهو خالق الكون ومدبره، وهو خالق الإنسان من التراب، وجعل له سنة للتناسل والتكاثر.

فلا يستحق العبادة غيره {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}

فلا يستحق العبادة غيره {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}

{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت