3 -إن الناس يكذبون الرسل وما جاؤوا به من الهداية، فليس القرآن، ولا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أول من كذبه قومه، فقد كذب الناس جميع الرسل، ولكن الله انتصر لدعوته، ونصر رسله.
3 -إن الناس يكذبون الرسل وما جاؤوا به من الهداية، فليس القرآن، ولا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أول من كذبه قومه، فقد كذب الناس جميع الرسل، ولكن الله انتصر لدعوته، ونصر رسله.
4 -إن الله يمهل الناس فيحاسبهم يوم القيامة، أو يهلك الظلمة في الدنيا.
4 -إن الله يمهل الناس فيحاسبهم يوم القيامة، أو يهلك الظلمة في الدنيا.
قال تعالى: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) } [فصلت: 47 - 48]
قال تعالى: {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (48) } [فصلت: 47 - 48]
تكلمت الآيات السابقة عن القرآن الكريم وحقيقته، وهنا يبين الله عزّ وجلّ علة كون القرآن لا يكتنفه الخطأ أو النقص، وهي أن مُنْزِله هو الله عزّ وجلّ الذي يردّ إليه علم الساعة، فلا يعلمها سواه، فإذا كان من عند من أحاط بكل شيء، فحتما سيكون القرآن متحديا للنقص والخلل.
تكلمت الآيات السابقة عن القرآن الكريم وحقيقته، وهنا يبين الله عزّ وجلّ علة كون القرآن لا يكتنفه الخطأ أو النقص، وهي أن مُنْزِله هو الله عزّ وجلّ الذي يردّ إليه علم الساعة، فلا يعلمها سواه، فإذا كان من عند من أحاط بكل شيء، فحتما سيكون القرآن متحديا للنقص والخلل.
فإذا علموا مصيرهم، وهم مشفقون من العذاب، فما فائدة طلبهم الخير في كل وقت؟ والخير كل الخير في طاعة الله.
فإذا علموا مصيرهم، وهم مشفقون من العذاب، فما فائدة طلبهم الخير في كل وقت؟ والخير كل الخير في طاعة الله.
لا بد للإنسان من يوم ينتصف المحسن من المسيء والمظلوم من الظالم، ولولا ذلك اليوم لاختلّ نظام الكون، ولشعر الإنسان أنه مظلوم بأصل خلقه، إذ كيف تتساوى نهاية المجرم والمحسن؟ وكيف تنصلح الأخلاق ويتعامل الناس؟ إذن لا بد من يوم تجتمع فيه الخلائق ويتقاضى الناس: مسيئهم ومحسنهم، فيأخذ كلٌّ جزاءه.
لا بد للإنسان من يوم ينتصف المحسن من المسيء والمظلوم من الظالم، ولولا ذلك اليوم لاختلّ نظام الكون، ولشعر الإنسان أنه مظلوم بأصل خلقه، إذ كيف تتساوى نهاية المجرم والمحسن؟ وكيف تنصلح الأخلاق ويتعامل الناس؟ إذن لا بد من يوم تجتمع فيه الخلائق ويتقاضى الناس: مسيئهم ومحسنهم، فيأخذ كلٌّ جزاءه.