على النجاة والعافية، كما يحمده على الفوز والرضوان، وفي التأمل في مصير الكفار استحضارٌ لعظمة الله تعالى وهيبةٌ وإجلالٌ لمقامه تعالى.
على النجاة والعافية، كما يحمده على الفوز والرضوان، وفي التأمل في مصير الكفار استحضارٌ لعظمة الله تعالى وهيبةٌ وإجلالٌ لمقامه تعالى.
1 -الترهيب من النار ومن عذابها وشقاء أهلها، فلا يموتون فيسترحون ولا يخفف عنهم العذاب فيستروحون.
1 -الترهيب من النار ومن عذابها وشقاء أهلها، فلا يموتون فيسترحون ولا يخفف عنهم العذاب فيستروحون.
2 -في التأمل في مصير الكفار استحضارٌ لعظمة الله تعالى وهيبةٌ وإجلالٌ لمقامه تعالى، وفيه تسليةٌ لأهل الإيمان.
2 -في التأمل في مصير الكفار استحضارٌ لعظمة الله تعالى وهيبةٌ وإجلالٌ لمقامه تعالى، وفيه تسليةٌ لأهل الإيمان.
3 -يُجمع للكفار بين العذاب الحسيّ والمعنويّ، زيادةً في إيلامهم، وتنكيلا بهم.
3 -يُجمع للكفار بين العذاب الحسيّ والمعنويّ، زيادةً في إيلامهم، وتنكيلا بهم.
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) } [فاطر: 38 - 41] .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَّا خَسَارًا (39) قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا (40) إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (41) } [فاطر: 38 - 41] .
بعد بيان مصير أهل الإيمان وعاقبة أهل الكفر والعصيان، بيّن تعالى إحاطة علمه بعالم الغيب فضلا عن عالم الشهادة، وشموله لعلم كل ما استكنّ واستتر فضلا عما بدا وظهره وإنعامه على بني آدم بنعمة الاستخلاف، ووعيده للكفرة بزيادة المقت والخسران بقدر زيادة
بعد بيان مصير أهل الإيمان وعاقبة أهل الكفر والعصيان، بيّن تعالى إحاطة علمه بعالم الغيب فضلا عن عالم الشهادة، وشموله لعلم كل ما استكنّ واستتر فضلا عما بدا وظهره وإنعامه على بني آدم بنعمة الاستخلاف، ووعيده للكفرة بزيادة المقت والخسران بقدر زيادة