وسورة (الملائكة) : يحملُ دلائلَ العظمة وآيات القدرة وشواهدِ الإبداع وجليل النعم، حيث خَلَقَ اللهُ هذا الكونَ الرحيبَ بهذا الإبداع العجيب الشااهد على كما قدرته، وبديع صنعه، وعظيم سلطانه، ولطيف إنعامه، كذلك خلق الملائكة بهذه القوة العجيبة، والسرعة الفائقة، والهيئة الرائعة التي تتناسب مع مهامّهم ووظائفهم.
وسورة (الملائكة) : يحملُ دلائلَ العظمة وآيات القدرة وشواهدِ الإبداع وجليل النعم، حيث خَلَقَ اللهُ هذا الكونَ الرحيبَ بهذا الإبداع العجيب الشااهد على كما قدرته، وبديع صنعه، وعظيم سلطانه، ولطيف إنعامه، كذلك خلق الملائكة بهذه القوة العجيبة، والسرعة الفائقة، والهيئة الرائعة التي تتناسب مع مهامّهم ووظائفهم.
1 -في مطلع السورة الكريمة حديثٌ عن خلق السماوات والأرض، وفي ختام السورة حديثٌ عن نعمة العناية والحفظ.
1 -في مطلع السورة الكريمة حديثٌ عن خلق السماوات والأرض، وفي ختام السورة حديثٌ عن نعمة العناية والحفظ.
قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فاطر: 1] .
قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فاطر: 1] .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41] .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41] .
2 -في السورة الكريمة تسليةٌ للننبي - صلى الله عليه وسلم - وتعزيةٌ له عن تكذيب الكفار الذين ساروا على خُطى من سبقهم على طريق التكذيب والإعراض، فإلى الله المرجع والمآب، وبينتِ السورةُ أسبابَ صدودهم وإعراضهم، وهو الاستكبار والمكرُ السيّئُ، وجاء الوعيدُ بسنة الله تعالى في المكذبين، وهي الإهلاك والعذاب.
2 -في السورة الكريمة تسليةٌ للننبي - صلى الله عليه وسلم - وتعزيةٌ له عن تكذيب الكفار الذين ساروا على خُطى من سبقهم على طريق التكذيب والإعراض، فإلى الله المرجع والمآب، وبينتِ السورةُ أسبابَ صدودهم وإعراضهم، وهو الاستكبار والمكرُ السيّئُ، وجاء الوعيدُ بسنة الله تعالى في المكذبين، وهي الإهلاك والعذاب.
قال تعالى في أول السورة: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [فاطر: 4] .
قال تعالى في أول السورة: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [فاطر: 4] .
وفي منصفها: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ. ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} [فاطر: 25 - 26] .
وفي منصفها: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ. ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} [فاطر: 25 - 26] .
وفي آخرها: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا. اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ
وفي آخرها: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا. اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ