قل لهم - يا محمد - إن هذا القرآن الذي جئتكم به هو نبأ جليل، وأمر عظيم الشأن، أنتم عنه غافلون، لا تلتفتون إليه، ولا تعلمون قدره.
قل لهم - يا محمد - إن هذا القرآن الذي جئتكم به هو نبأ جليل، وأمر عظيم الشأن، أنتم عنه غافلون، لا تلتفتون إليه، ولا تعلمون قدره.
من أين لي العلم باختلاف الملائكة في شأن خلق آدم لولا الوحي المنزل عليّ؟ قال ابن جزي: والقصدُ الاحتجاج على نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم -، لأنه أخبر بأمور لم يكن يعلمها قبل ذلك، والإشارة إلى اختصام الملائكة هو ما جاء في قصة آدم حين قال تعالى لهم: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] حسبما تضمنته قصته في مواضع من القرآن الكريم.
من أين لي العلم باختلاف الملائكة في شأن خلق آدم لولا الوحي المنزل عليّ؟ قال ابن جزي: والقصدُ الاحتجاج على نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم -، لأنه أخبر بأمور لم يكن يعلمها قبل ذلك، والإشارة إلى اختصام الملائكة هو ما جاء في قصة آدم حين قال تعالى لهم: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] حسبما تضمنته قصته في مواضع من القرآن الكريم.
ما يوحى إليّ إلا لأني رسولٌ مرسل إليكم لأُنْذركم عذاب الله، ومعنى النذير: المنذر المخوّف من عذاب الله.
ما يوحى إليّ إلا لأني رسولٌ مرسل إليكم لأُنْذركم عذاب الله، ومعنى النذير: المنذر المخوّف من عذاب الله.
1 -تقرير التوحيد بأدلته.
1 -تقرير التوحيد بأدلته.
2 -تقرير النبوة والوحي بشواهده من نبأ الملأ الأعلى (1) .
2 -تقرير النبوة والوحي بشواهده من نبأ الملأ الأعلى (1) .
3 -تقرير عظمة القرآن الكريم وجلاله مع غفلة الناس عنه.
3 -تقرير عظمة القرآن الكريم وجلاله مع غفلة الناس عنه.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 409) .
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 409) .