فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1229

وإذا اتقيتم الله، وقلتم قولا سديدا، أصلح الله لكم أعمالكم، وغفر ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فيما أمر ونهى، فقد فاز بالكرامة العظمى في الدنيا والآخرة. قال الرازي:"أرشدهم إلى ما ينبغي أن يصدر منهم من الأفعال والأقوال، أما الأفعال فالخير، وأما الأقوال، فالحق، لأن من أتى بالخير، وترك الشر، فقد اتقى الله، ومن قال الصدق، قال قولا سديدا، ثم وعدهم على الأمرين بأمرين على الخيرات بإصلاح الأعمال، فإن بتقوى الله يصلح العمل، والعمل الصالح يرفع، ويبقى، فيبقى فاعله خالدا في الجنة، وعلى القول السديد بمغفرة الذنوب" (1) .

وإذا اتقيتم الله، وقلتم قولا سديدا، أصلح الله لكم أعمالكم، وغفر ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فيما أمر ونهى، فقد فاز بالكرامة العظمى في الدنيا والآخرة. قال الرازي:"أرشدهم إلى ما ينبغي أن يصدر منهم من الأفعال والأقوال، أما الأفعال فالخير، وأما الأقوال، فالحق، لأن من أتى بالخير، وترك الشر، فقد اتقى الله، ومن قال الصدق، قال قولا سديدا، ثم وعدهم على الأمرين بأمرين على الخيرات بإصلاح الأعمال، فإن بتقوى الله يصلح العمل، والعمل الصالح يرفع، ويبقى، فيبقى فاعله خالدا في الجنة، وعلى القول السديد بمغفرة الذنوب" (1) .

لما ابتدأت السورة بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بتقوى الله تعالى واتباع الوحي، ناسب أن يثني هنا بأمر المؤمنين في ختام السورة بهذا الأمر العظيم وهو التقوى، كذلك لما كانت السورة في بيان فضل النبي، وبيان مقامه العظيم، ناسب أن يؤكد على المؤمنين كيف يعظمونه بالابتعاد عن إيذائه، وبأن يقولوا في حقه ما يناسب مقامه الجليل - صلى الله عليه وسلم -.

لما ابتدأت السورة بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بتقوى الله تعالى واتباع الوحي، ناسب أن يثني هنا بأمر المؤمنين في ختام السورة بهذا الأمر العظيم وهو التقوى، كذلك لما كانت السورة في بيان فضل النبي، وبيان مقامه العظيم، ناسب أن يؤكد على المؤمنين كيف يعظمونه بالابتعاد عن إيذائه، وبأن يقولوا في حقه ما يناسب مقامه الجليل - صلى الله عليه وسلم -.

1 -حرمة إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم وضرورة تعظيمه.

1 -حرمة إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم وضرورة تعظيمه.

2 -إن الله - تعالى - يدافع عن الذين آمنوا، فمن كان مع الله كان الله معه، ومن لم يكن الله معه، فلا شيء معه، ولو كانت الدنيا كلها معه.

2 -إن الله - تعالى - يدافع عن الذين آمنوا، فمن كان مع الله كان الله معه، ومن لم يكن الله معه، فلا شيء معه، ولو كانت الدنيا كلها معه.

3 -ضرورة التزام التقوى، لأن النتائج كبيرة ومهمة، وضرورة الصدق في القول والعمل، لأن النتيجة هي مجتمع صالح يصلح الله له أعماله في الدنيا، ويغفر له ذنوبه في الآخرة، ويكون له الفوز العظيم بالجنة.

3 -ضرورة التزام التقوى، لأن النتائج كبيرة ومهمة، وضرورة الصدق في القول والعمل، لأن النتيجة هي مجتمع صالح يصلح الله له أعماله في الدنيا، ويغفر له ذنوبه في الآخرة، ويكون له الفوز العظيم بالجنة.

(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 202) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص: 777.

(1) الرازي، مفاتيح الغيب (25/ 202) ، والتفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص: 777.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت