وبعد موته بالنون في الجزأين من الآية.
وبعد موته بالنون في الجزأين من الآية.
فاطمئن - أيها الرسول الحبيب - فإما أن تنتصر، وإما أن ينتصر جنودك حاملي دعوتك، والله يرعاهم، وإليه يرجعون في الحالتين، فالنصر حليفهم ما داموا متمسكين بشريعة الله، مقاتلين لإعلاء كلمة الله، وسيعود المشركون إلى جهنم وينصرك عليهم في الدنيا والآخرة.
فاطمئن - أيها الرسول الحبيب - فإما أن تنتصر، وإما أن ينتصر جنودك حاملي دعوتك، والله يرعاهم، وإليه يرجعون في الحالتين، فالنصر حليفهم ما داموا متمسكين بشريعة الله، مقاتلين لإعلاء كلمة الله، وسيعود المشركون إلى جهنم وينصرك عليهم في الدنيا والآخرة.
وينهي المقطع النقاش في هذه الحقيقة التي أشير إليها بأساليب مختلفة.
وينهي المقطع النقاش في هذه الحقيقة التي أشير إليها بأساليب مختلفة.
وتبقى السورة مع محورها، ويبين الله عزّ وجلّ عقم جدل المشركين، فإنهم لا ينصاعون للحق، ويبقى جدلهم لا قيمة له، فيؤدي بهم إلى المصير المهين الذي يستحقونه لعدم انصياعهم للحق الأبلج.
وتبقى السورة مع محورها، ويبين الله عزّ وجلّ عقم جدل المشركين، فإنهم لا ينصاعون للحق، ويبقى جدلهم لا قيمة له، فيؤدي بهم إلى المصير المهين الذي يستحقونه لعدم انصياعهم للحق الأبلج.
فإن الحجج التي يدلي بها المؤمنون مستقاة من القرآن الكريم والسنن الكونية وسيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فلا بد أن تفحم المشركين، لأن حججهم منبعثة من أهوائهم وشهواتهم.
فإن الحجج التي يدلي بها المؤمنون مستقاة من القرآن الكريم والسنن الكونية وسيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فلا بد أن تفحم المشركين، لأن حججهم منبعثة من أهوائهم وشهواتهم.
1 -إن نهاية المجادلين عنادا ومغالطة وتكبرا مصيرهم إلى النار، ثم أن الله تعالى سيحاججهم بواسطة ملائكته، وأن المشركين يوم القيامة يتبرؤون من شركهم ومن الذين أشركوا.
1 -إن نهاية المجادلين عنادا ومغالطة وتكبرا مصيرهم إلى النار، ثم أن الله تعالى سيحاججهم بواسطة ملائكته، وأن المشركين يوم القيامة يتبرؤون من شركهم ومن الذين أشركوا.
2 -وبراءتهم تدل على أنهم حينما عاينوا الحقيقة وعرفوا أن الله هو الواحد الفاعل في الكون نسوا جميع عقائدهم، حتى خيل لهم أنهم لم يكونوا يشركون أصلا، فكيف يشركون وهذه الحقيقة العظمى أمامهم.
2 -وبراءتهم تدل على أنهم حينما عاينوا الحقيقة وعرفوا أن الله هو الواحد الفاعل في الكون نسوا جميع عقائدهم، حتى خيل لهم أنهم لم يكونوا يشركون أصلا، فكيف يشركون وهذه الحقيقة العظمى أمامهم.
3 -ما أفه ما أشركوا، وكيف لعاقل أن يتصور أن هذه الأشياء أو هؤلاء الأشخاص لهم قيمة أمام هذه الحقيقة الكبرى العظيمة.
3 -ما أفه ما أشركوا، وكيف لعاقل أن يتصور أن هذه الأشياء أو هؤلاء الأشخاص لهم قيمة أمام هذه الحقيقة الكبرى العظيمة.