فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1229

الروم أهل كتاب، والفرس مجوس يعبدون النار، وليس لهم كتاب، وصادف ذلك اليوم يوم غزوة بدر. قال ابن عباس: كان يوم بدر هزيمة عبدة الأوثان وعبدة النيران، ينصر من يشاء من عباده وهو العزيز بانتقامه من أعدائه، الرحيم بأوليائه وأحبابه، فوعده بالنصر حقٌّ، وكلامه صدقٌ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، فهم عميٌ عن أمر الآخرة، وعلمهم محصور في أمور الدنيا.

الروم أهل كتاب، والفرس مجوس يعبدون النار، وليس لهم كتاب، وصادف ذلك اليوم يوم غزوة بدر. قال ابن عباس: كان يوم بدر هزيمة عبدة الأوثان وعبدة النيران، ينصر من يشاء من عباده وهو العزيز بانتقامه من أعدائه، الرحيم بأوليائه وأحبابه، فوعده بالنصر حقٌّ، وكلامه صدقٌ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، فهم عميٌ عن أمر الآخرة، وعلمهم محصور في أمور الدنيا.

وفي هذا يقول الرازي:" {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي: أن علمهم منحصر في الدنيا كما هي، يعلمون ملاذها وملاعبها، ولا يعلمون باطنها، وهي مضارها ومتاعبها، ويعلمون وجودها الظاهر ولا يعلمون فناءها، فهم عن الآخرة غافلون" (1) .

وفي هذا يقول الرازي:" {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي: أن علمهم منحصر في الدنيا كما هي، يعلمون ملاذها وملاعبها، ولا يعلمون باطنها، وهي مضارها ومتاعبها، ويعلمون وجودها الظاهر ولا يعلمون فناءها، فهم عن الآخرة غافلون" (1) .

وفي هذا إشارة إلى أنهم عرفوا القشور، ولم يعرفوا اللباب، فكأن علومهم إنما هي علوم البهائم، أي: أنهم غافلون عن البعث والنشور وسائر أوضاع الآخرة ولقاء الله تعالى (2) .

وفي هذا إشارة إلى أنهم عرفوا القشور، ولم يعرفوا اللباب، فكأن علومهم إنما هي علوم البهائم، أي: أنهم غافلون عن البعث والنشور وسائر أوضاع الآخرة ولقاء الله تعالى (2) .

1 -في هذا المقطع من السورة، إعلام بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى، لأنه أخبر عن مغيبات في المستقبل ستقع، ووقعت كما أخبر - سبحانه وتعالى -، وفي هذا دليل على صدق نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فانتصر المؤمنون من الروم وهم أهل كتاب، على الفرس المجوس، وفرح المؤمنون.

1 -في هذا المقطع من السورة، إعلام بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى، لأنه أخبر عن مغيبات في المستقبل ستقع، ووقعت كما أخبر - سبحانه وتعالى -، وفي هذا دليل على صدق نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فانتصر المؤمنون من الروم وهم أهل كتاب، على الفرس المجوس، وفرح المؤمنون.

2 -إن أكثر الناس يعملون للدنيا من اكتساب الأموال، ومعرفة شؤون الحياة الدنيوية، لكي يتمتعوا بزخاريف الحياة، والتنعم بملاذها، وينسون أمور الآخرة بالطاعة والأعمال الصالحة.

2 -إن أكثر الناس يعملون للدنيا من اكتساب الأموال، ومعرفة شؤون الحياة الدنيوية، لكي يتمتعوا بزخاريف الحياة، والتنعم بملاذها، وينسون أمور الآخرة بالطاعة والأعمال الصالحة.

3 -كل ما في العالم بإرادة الله وقدرته، فلا يتم شيء إلا بعلمه، وهو القوي العزيز في نقمته، والرحيم لأهل طاعته.

3 -كل ما في العالم بإرادة الله وقدرته، فلا يتم شيء إلا بعلمه، وهو القوي العزيز في نقمته، والرحيم لأهل طاعته.

(1) الرازي، مفاتيح الغيب (مجلد 7 / جـ 27 / ص 81) .

(1) الرازي، مفاتيح الغيب (مجلد 7 / جـ 27 / ص 81) .

(2) المدرس الشيخ عبد الكريم، مواهب الرحمن في تفسير القرآن (6/ 284) .

(2) المدرس الشيخ عبد الكريم، مواهب الرحمن في تفسير القرآن (6/ 284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت