فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1229

1 -مشروعية الدعاء بالولد، واستحباب الدعاء لمن رُزِق بالمولود، كما اشتُهر عن الحسن البصري - رحمه الله تعالى - تهنئته بكلام حسن، حين دخل عليه رجل وعنده رجل وُلِد له غلام، فعلّمه أن يقول: (بُوْرِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوْبِ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلِّغْ رُشْدَهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ) (1) .

1 -مشروعية الدعاء بالولد، واستحباب الدعاء لمن رُزِق بالمولود، كما اشتُهر عن الحسن البصري - رحمه الله تعالى - تهنئته بكلام حسن، حين دخل عليه رجل وعنده رجل وُلِد له غلام، فعلّمه أن يقول: (بُوْرِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوْبِ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلِّغْ رُشْدَهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ) (1) .

2 -وجوب الهجرة على المؤمن إذا لم يتمكن من إقامة شعائر دينه على الوجه المرضي في أرضه، فيجب عليه الهجرة منها إلى أرض أخرى يتمكن فيها من إقامة هذه المشاعر، ولا يخفى ما للهجرة في سبيل الله تعالى من أجر وفضل ومثوبة، وقد توافرت النصوص تحثُّ عليها وتباهي بها. وإن أول هجرة كانت في الأرض هي هجرة إبراهيم الخليل - عليه السلام - من العراق إلى الشام.

2 -وجوب الهجرة على المؤمن إذا لم يتمكن من إقامة شعائر دينه على الوجه المرضي في أرضه، فيجب عليه الهجرة منها إلى أرض أخرى يتمكن فيها من إقامة هذه المشاعر، ولا يخفى ما للهجرة في سبيل الله تعالى من أجر وفضل ومثوبة، وقد توافرت النصوص تحثُّ عليها وتباهي بها. وإن أول هجرة كانت في الأرض هي هجرة إبراهيم الخليل - عليه السلام - من العراق إلى الشام.

3 -أصل الدين واحد، وهو دين الإسلام الذي نادت به الرسالات السماوية كلها، في دعوتها إلى الإيمان بالله تعالى وتوحيده، والإيمان بالرسل واليوم الآخر، والحضّ على أصول الأخلاق والفضائل، ونبذِ الشرك والضلال، إلا أن الأنبياء أُرْسِلوا بهذه الدعوة إلى أقوامهم خاصة، وكانت رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - عامة لجميع بني البشر.

3 -أصل الدين واحد، وهو دين الإسلام الذي نادت به الرسالات السماوية كلها، في دعوتها إلى الإيمان بالله تعالى وتوحيده، والإيمان بالرسل واليوم الآخر، والحضّ على أصول الأخلاق والفضائل، ونبذِ الشرك والضلال، إلا أن الأنبياء أُرْسِلوا بهذه الدعوة إلى أقوامهم خاصة، وكانت رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - عامة لجميع بني البشر.

4 -التعريض والتورية والإيهام جائز، إذا كان في ذلك مصلحة شرعية؛ كما في الحرب والإصلاح بين المتخاصمين وغيره من الحالات التي نصّ عليها الفقهاء. ومنه الحديث: «إِنَّ فِي الْمَعَارِيْضِ لَمَنْدُوْحَةً عَنِ الْكَذِبِ» (2) . أما تعمّد الكذب وتقَصّده فهو الممنوع والحرام، وقد توعّد الله الكاذبين باللعن والويل والعذاب الأليم (3) .

4 -التعريض والتورية والإيهام جائز، إذا كان في ذلك مصلحة شرعية؛ كما في الحرب والإصلاح بين المتخاصمين وغيره من الحالات التي نصّ عليها الفقهاء. ومنه الحديث: «إِنَّ فِي الْمَعَارِيْضِ لَمَنْدُوْحَةً عَنِ الْكَذِبِ» (2) . أما تعمّد الكذب وتقَصّده فهو الممنوع والحرام، وقد توعّد الله الكاذبين باللعن والويل والعذاب الأليم (3) .

(1) قال علي لابن عباس - رضي الله عنهم - حين وُلِد له غُلامٌ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُوْرِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوْبِ. انظر: الكشاف للزمحشري (4/ 54) .

(1) قال علي لابن عباس - رضي الله عنهم - حين وُلِد له غُلامٌ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبُوْرِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوْبِ. انظر: الكشاف للزمحشري (4/ 54) .

(2) قال الله تعالى: {أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 7] ، وقال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لْلْمُكَذِّبِينَ} =

(2) قال الله تعالى: {أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور: 7] ، وقال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لْلْمُكَذِّبِينَ} =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت