5 -وجوب تغيير المنكر عند القدرة عليه، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيْمَانِ» (1) .
5 -وجوب تغيير المنكر عند القدرة عليه، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيْمَانِ» (1) .
6 -طلب البلاء لا يجوز، والواجب سؤال الله تعالى العافيةَ منه، لكن إن قُدِّر ذلك للمسلم فعليه الصبر، واحتساب أجره على الله تعالى، والرضا بأمره سبحانه.
6 -طلب البلاء لا يجوز، والواجب سؤال الله تعالى العافيةَ منه، لكن إن قُدِّر ذلك للمسلم فعليه الصبر، واحتساب أجره على الله تعالى، والرضا بأمره سبحانه.
7 -إبراهيم الخليل كان أمة مستقلة في فكره، ودعوته، ومنهجه، وصبره، وعبادته، وطاعته وسلامة قلبه، وخشوعه، وأُبوّته، يؤيد ذلك قول الحق تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 120] . وهو أبو الأنبياء، وصاحب الملّة الحنيفية السمحة، وخليل الرحمن، وإمام كل مهاجر، وقدوة كل مؤمن، وأسوة كل مسلم، في الإيمان والتوكل والرضا والصبر، والاستسلام لأمر الله تعالى.
7 -إبراهيم الخليل كان أمة مستقلة في فكره، ودعوته، ومنهجه، وصبره، وعبادته، وطاعته وسلامة قلبه، وخشوعه، وأُبوّته، يؤيد ذلك قول الحق تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [النحل: 120] . وهو أبو الأنبياء، وصاحب الملّة الحنيفية السمحة، وخليل الرحمن، وإمام كل مهاجر، وقدوة كل مؤمن، وأسوة كل مسلم، في الإيمان والتوكل والرضا والصبر، والاستسلام لأمر الله تعالى.
8 -استدل أهل السنة والجماعة على أن أفعال العباد خَلْقٌ لله - عزّ وجلّ - واكتساب للعباد، والله تعالى هو الخالق للإنسان وخالقٌ لأفعاله، وفي هذا إبطال لمذاهب القدرية والجبرية القائلين بأن الإنسان خالق لأفعال نفسه. قال - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ خَالِقٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ» (2) .
8 -استدل أهل السنة والجماعة على أن أفعال العباد خَلْقٌ لله - عزّ وجلّ - واكتساب للعباد، والله تعالى هو الخالق للإنسان وخالقٌ لأفعاله، وفي هذا إبطال لمذاهب القدرية والجبرية القائلين بأن الإنسان خالق لأفعال نفسه. قال - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ خَالِقٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ» (2) .
= [المطففين: 10] ، وقال أيضا: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10] .
= [المطففين: 10] ، وقال أيضا: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعا، كتاب الإيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإيمان، رقم الحديث [70] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - مرفوعا، كتاب الإيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإيمان، رقم الحديث [70] .
(2) سبق تخريجه.
(2) سبق تخريجه.