الرهيبة، فتنتاب الرهبة الشافعين والمشفوعين لهم.
الرهيبة، فتنتاب الرهبة الشافعين والمشفوعين لهم.
{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} "وكشف الفزع الذي أصابهم، وأفاقوا من الروعة التي غمرتهم فأذهلتهم {قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} يقولها بعضهم لبعض، لعل منهم من يكون قد تماسك حتى وعى، {قَالُوا الْحَقَّ} .. ولعلهم الملائكة المقربون هم الذين يجيبون بهذه الكلمة المجملة الجامعة: {قَالُوا الْحَقَّ} .. قال ربكم: الحق .. {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} .. وصف في المقام الذي يتمثل فيه العلو والكبر للإدراك من قريب .."
{حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} "وكشف الفزع الذي أصابهم، وأفاقوا من الروعة التي غمرتهم فأذهلتهم {قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ} يقولها بعضهم لبعض، لعل منهم من يكون قد تماسك حتى وعى، {قَالُوا الْحَقَّ} .. ولعلهم الملائكة المقربون هم الذين يجيبون بهذه الكلمة المجملة الجامعة: {قَالُوا الْحَقَّ} .. قال ربكم: الحق .. {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} .. وصف في المقام الذي يتمثل فيه العلو والكبر للإدراك من قريب .."
وهذه الإجابة المجملة تشي بالروعة الغامرة، التي لا ينطق فيها إلا بالكلمة الواحدة!
وهذه الإجابة المجملة تشي بالروعة الغامرة، التي لا ينطق فيها إلا بالكلمة الواحدة!
فهذا هو موقف الشفاعة المرهوب، وهذه صورة الملائكة فيه بين يدي ربهم، فهل بعد هذا المشهد يملك أحدٌ أن يزعم أنهم شركاء لله، شفعاء في من يشرك بالله؟!" (1) "
فهذا هو موقف الشفاعة المرهوب، وهذه صورة الملائكة فيه بين يدي ربهم، فهل بعد هذا المشهد يملك أحدٌ أن يزعم أنهم شركاء لله، شفعاء في من يشرك بالله؟!" (1) "
وقيل: إن الذين يقولون: ماذا قال ربكم هم: المشفوع لهم، والذين أجابوهم: هم: الشفعاء من الملائكة والأنبياء (2) .
وقيل: إن الذين يقولون: ماذا قال ربكم هم: المشفوع لهم، والذين أجابوهم: هم: الشفعاء من الملائكة والأنبياء (2) .
وهذا المشهد المهيب: مشهد الملائكة وهم في غاية الهيبة والإجلال لربهم، خاشعين مذعنين لأمره - تعالى - مشهدٌ متكررٌ في الدنيا، كما جاء في الصحيح: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتِ المَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ - ... فَإِذَا {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الحَقَّ، وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ} ... الحديث» (3) .
وهذا المشهد المهيب: مشهد الملائكة وهم في غاية الهيبة والإجلال لربهم، خاشعين مذعنين لأمره - تعالى - مشهدٌ متكررٌ في الدنيا، كما جاء في الصحيح: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ، ضَرَبَتِ المَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ، كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ - ... فَإِذَا {فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ، قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الحَقَّ، وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ} ... الحديث» (3) .
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي
(1) في ظلال القرآن (5/ 2904) بتصرف.
(1) في ظلال القرآن (5/ 2904) بتصرف.
(2) يراجع: تفسير ابن كثير (6/ 515) .
(2) يراجع: تفسير ابن كثير (6/ 515) .
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: {إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [الحجر: 18] .
(3) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: {إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [الحجر: 18] .