عدد آياتها عند الشاميين مائة وسبع وسبعون آية، وعند الكوفيين ست وسبعون، وعند الباقين: خمس وسبعون.
عدد آياتها عند الشاميين مائة وسبع وسبعون آية، وعند الكوفيين ست وسبعون، وعند الباقين: خمس وسبعون.
والمختلف فيه منها آيتان: إحداهما: {أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} [النساء: 44] ، وثانيهما: {فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء: 173] ، فالكوفيون يثبتون الأولى آية فقط، والشاميون يثبتون الثانية أيضا، والباقون يقولون: هما بعض آية (1) .
والمختلف فيه منها آيتان: إحداهما: {أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} [النساء: 44] ، وثانيهما: {فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [النساء: 173] ، فالكوفيون يثبتون الأولى آية فقط، والشاميون يثبتون الثانية أيضا، والباقون يقولون: هما بعض آية (1) .
هـ- محور السورة: التوحيد الصحيح ومقوماته
هـ- محور السورة: التوحيد الصحيح ومقوماته
مقصودها الاجتماع على التوحيد الذي هَدَتْ إليه سورة آل عمران، والكتاب الذي حدت إليه سورة البقرة، لأجل الدين الذي جمعته الفاتحة تحذيرا مما أراده شاس بن قيس [رجل من يهود بني قينقاع] وأنظاره من الفرقة.
مقصودها الاجتماع على التوحيد الذي هَدَتْ إليه سورة آل عمران، والكتاب الذي حدت إليه سورة البقرة، لأجل الدين الذي جمعته الفاتحة تحذيرا مما أراده شاس بن قيس [رجل من يهود بني قينقاع] وأنظاره من الفرقة.
ولما كان مقصودها الاجتماع (على ما دعت إليه السورتان قبلها من التوحيد) ، وكان السبب الأعظم في التواصل عادة الأرحام العاطف على مدارها النساء، ولأن بالإبقاء فيهن تتحقق العفة والعدل الذي لبابه التوحيد (2) .
ولما كان مقصودها الاجتماع (على ما دعت إليه السورتان قبلها من التوحيد) ، وكان السبب الأعظم في التواصل عادة الأرحام العاطف على مدارها النساء، ولأن بالإبقاء فيهن تتحقق العفة والعدل الذي لبابه التوحيد (2) .
يقول سيد قطب:"وهكذا تختم السورة التي بدأت بعلاقات الأسرة وتكافلها الاجتماعي، وتضمنت الكثير من التنظيمات الاجتماعية في ثناياها .. تختم بتكملة أحكام الكلالة - وهي على"
يقول سيد قطب:"وهكذا تختم السورة التي بدأت بعلاقات الأسرة وتكافلها الاجتماعي، وتضمنت الكثير من التنظيمات الاجتماعية في ثناياها .. تختم بتكملة أحكام الكلالة - وهي على"
(1) روح المعاني في تفسير القرآن الكريم والسبع المثاني للألوسي (2/ 2) .
(1) روح المعاني في تفسير القرآن الكريم والسبع المثاني للألوسي (2/ 2) .
(2) مصاعد النظر للبقاعي (2/ 88 - 89) .
(2) مصاعد النظر للبقاعي (2/ 88 - 89) .