سميت سورة الزخرف بهذا الاسم، لما فيها من التمثيل الرائع لمتاع الدنيا الزائل وبريقها الخادع بالزخرف اللامع، ينخدع به الكثيرون، مع أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولهذا يعطيها الله للأبرار والفجار، وينالها الأخيار والأشرار، أما الآخرة، فلا يمنحها الله إلا لعباده المتقين.
سميت سورة الزخرف بهذا الاسم، لما فيها من التمثيل الرائع لمتاع الدنيا الزائل وبريقها الخادع بالزخرف اللامع، ينخدع به الكثيرون، مع أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولهذا يعطيها الله للأبرار والفجار، وينالها الأخيار والأشرار، أما الآخرة، فلا يمنحها الله إلا لعباده المتقين.
هذه السورة الكريمة من المثاني. ومما ورد في فضل المثاني: ما رواه الإمام أحمد وغيره: عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اُعْطِيْتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ اَلسَّبْعَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الزَّبُوْرِ اَلْمِئِيْنَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الْإِنْجِيْلِ اَلْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ» (1) .
هذه السورة الكريمة من المثاني. ومما ورد في فضل المثاني: ما رواه الإمام أحمد وغيره: عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اُعْطِيْتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ اَلسَّبْعَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الزَّبُوْرِ اَلْمِئِيْنَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الْإِنْجِيْلِ اَلْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ» (1) .
سورة الزخرف مكية، ما عدا الآية 54 فمدنية، وترتيبها في المصحف الشريف الثالثة والأربعون (43) ، نزلت بعد سورة الشورى، من الجزء الخامس والعشرين (25) ، الحزب تسعة وأربعون (49) ، و الخمسون (50) .
سورة الزخرف مكية، ما عدا الآية 54 فمدنية، وترتيبها في المصحف الشريف الثالثة والأربعون (43) ، نزلت بعد سورة الشورى، من الجزء الخامس والعشرين (25) ، الحزب تسعة وأربعون (49) ، و الخمسون (50) .
عدد آياتها تسع وثمانون (89) (2) .
عدد آياتها تسع وثمانون (89) (2) .
(1) الحديث أخرجه أبو داود الطياليسي في مسنده ص 136 رقم 1012، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 107) ، وأخرجه البيهقي في السنن الصغير، كتاب فضائل القرآن، باب تخصيص السبع الطوال بالذكر (1/ 272، رقم 978، وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة، حديث رقم 1480، وقال: حديث حسن. يراجع: الأحاديث والآثار الواردة في فضائل سور القرآن الكريم، د. إبراهيم علي عيسى، ص: 224.
(1) الحديث أخرجه أبو داود الطياليسي في مسنده ص 136 رقم 1012، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 107) ، وأخرجه البيهقي في السنن الصغير، كتاب فضائل القرآن، باب تخصيص السبع الطوال بالذكر (1/ 272، رقم 978، وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة، حديث رقم 1480، وقال: حديث حسن. يراجع: الأحاديث والآثار الواردة في فضائل سور القرآن الكريم، د. إبراهيم علي عيسى، ص: 224.
(2) يراجع: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/ 186) .
(2) يراجع: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/ 186) .