فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1229

(العاديات) ، وقبل سورة (التكاثر) .

(العاديات) ، وقبل سورة (التكاثر) .

وعلى القول بأنها مدنية فقد قيل: إنها نزلت في الحديبية (1) . وعلى أنها مكية فإن الأمر بالنحر جارٍ مجرى البشارة بحصول الدولة، وزوال الفقر والخوف (2) .

وعلى القول بأنها مدنية فقد قيل: إنها نزلت في الحديبية (1) . وعلى أنها مكية فإن الأمر بالنحر جارٍ مجرى البشارة بحصول الدولة، وزوال الفقر والخوف (2) .

أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قدم كعب بن الأشراف مكة، فقالت له قريش: أنت سيدهم، ألا ترى هذا المنصبر المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ ونحن أهل الحجيج، وأهل السقاية، وأهل السدانة! قال: أنتم خير منه، فنزلت السورة.

أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قدم كعب بن الأشراف مكة، فقالت له قريش: أنت سيدهم، ألا ترى هذا المنصبر المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ ونحن أهل الحجيج، وأهل السقاية، وأهل السدانة! قال: أنتم خير منه، فنزلت السورة.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - نزلت في العاص بن وائل، لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد، فوقف يحدثه حتى دخل العاص المسجد، وفيه أناس من صناديد قريش في المسجد جلوس، فلما دخل العاص قالوا له: مَن الذي كنت تحدث؟ قال: ذاك الأبتر، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا يسمون مَن ليس له ابن: أبتر، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه السورة.

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - نزلت في العاص بن وائل، لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد، فوقف يحدثه حتى دخل العاص المسجد، وفيه أناس من صناديد قريش في المسجد جلوس، فلما دخل العاص قالوا له: مَن الذي كنت تحدث؟ قال: ذاك الأبتر، يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد توفي قبل ذلك عبد الله ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا يسمون مَن ليس له ابن: أبتر، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه السورة.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: بلغني أن إبراهيم ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات، قالت قريش: أصبح محمد أبتر، فغاظه ذلك، فنزلت السورة تعزية له.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: بلغني أن إبراهيم ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مات، قالت قريش: أصبح محمد أبتر، فغاظه ذلك، فنزلت السورة تعزية له.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عكرمة قال: لما أوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت قريش: بُتِرَ محمد منا، فنزلت السورة (3) .

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عكرمة قال: لما أوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت قريش: بُتِرَ محمد منا، فنزلت السورة (3) .

وهناك روايات أخرى تشير إلى أن القائل أبو جهل، أو أبو لهب، أو عقبة بن أبي معيط،

وهناك روايات أخرى تشير إلى أن القائل أبو جهل، أو أبو لهب، أو عقبة بن أبي معيط،

(1) التحرير والتنوير (30/ 572) ، وروح المعاني (30/ 244) .

(1) التحرير والتنوير (30/ 572) ، وروح المعاني (30/ 244) .

(2) فتح القدير (5/ 502) ، والتفسير الكبير للرازي (32/ 132) .

(2) فتح القدير (5/ 502) ، والتفسير الكبير للرازي (32/ 132) .

(3) لباب النقول للسيوطي ص 309، وأسباب النزول للواحدي ص 341.

(3) لباب النقول للسيوطي ص 309، وأسباب النزول للواحدي ص 341.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت