1 -التحذير من فتنة الأولاد والأَزواج، فهي من أسباب الخُسارةِ والغُبْنِ؛ وذلك حين يدفعه الإفراط في التعلق بالزوج والولد إلى التفريط في جنبِ الله وظلمِ الناس والتعدي على حقوقهم بدافع الحرص على تلبيةِ مطالب الزوجة والولد وإشباع رغباتهم، أو بسبب الخوف عليهم والتعلُّق بهم. قال أبو العتاهية:
1 -التحذير من فتنة الأولاد والأَزواج، فهي من أسباب الخُسارةِ والغُبْنِ؛ وذلك حين يدفعه الإفراط في التعلق بالزوج والولد إلى التفريط في جنبِ الله وظلمِ الناس والتعدي على حقوقهم بدافع الحرص على تلبيةِ مطالب الزوجة والولد وإشباع رغباتهم، أو بسبب الخوف عليهم والتعلُّق بهم. قال أبو العتاهية:
عَجَبًا مِن مَعشَرٍ سَلَفوا ÷ أَيَّ غَبنٍ بَيِّنٍ غُبِنوا
عَجَبًا مِن مَعشَرٍ سَلَفوا ÷ أَيَّ غَبنٍ بَيِّنٍ غُبِنوا
وَفَّروا الدُنيا لِغَيرِهِمُ ÷ وَابتَنَوا فيها وَما سَكَنوا
وَفَّروا الدُنيا لِغَيرِهِمُ ÷ وَابتَنَوا فيها وَما سَكَنوا
تَرَكوها بَعدَما اشتَبَكَت ÷ بَينَهُم في حُبِّها الإِحَنُ
تَرَكوها بَعدَما اشتَبَكَت ÷ بَينَهُم في حُبِّها الإِحَنُ
كُلُّ حَيٍّ عِندَ مِيتَتِهِ ÷ حَظُّهُ مِن مالِهِ الكَفَنُ
كُلُّ حَيٍّ عِندَ مِيتَتِهِ ÷ حَظُّهُ مِن مالِهِ الكَفَنُ
إِنَّ مالَ المَرءِ لَيسَ لَهُ ÷ مِنهُ إِلّا ذِكرُهُ الحَسَنُ
إِنَّ مالَ المَرءِ لَيسَ لَهُ ÷ مِنهُ إِلّا ذِكرُهُ الحَسَنُ
ما لَهُ مِمّا يُخَلِّفُهُ ÷ بَعدُ إِلّا فِعلُهُ الحَسَنُ
ما لَهُ مِمّا يُخَلِّفُهُ ÷ بَعدُ إِلّا فِعلُهُ الحَسَنُ
في سَبيلِ اللَهِ أَنفُسُنا ÷ كُلُّنا بِالمَوتِ مُرتَهَنُ
في سَبيلِ اللَهِ أَنفُسُنا ÷ كُلُّنا بِالمَوتِ مُرتَهَنُ
2 -الترغيبُ في الصفح عن المسيئين والتجاوز عن المقصرين حتى ينال العبدُ المغفرةَ والرحمةَ من أرحم الراحمين.
2 -الترغيبُ في الصفح عن المسيئين والتجاوز عن المقصرين حتى ينال العبدُ المغفرةَ والرحمةَ من أرحم الراحمين.
3 -حبُّ الولدِ والرحمة به والحُنُوِّ عليه غريزةٌ فطريةٌ وعاطفةٌ إنسانيةٌ، ولقد جاء الإسلام بما يسمو بهذه العواطف ويرقى بها، ويوجهها الوجهةَ الصحيحةَ.
3 -حبُّ الولدِ والرحمة به والحُنُوِّ عليه غريزةٌ فطريةٌ وعاطفةٌ إنسانيةٌ، ولقد جاء الإسلام بما يسمو بهذه العواطف ويرقى بها، ويوجهها الوجهةَ الصحيحةَ.
4 -مراعاةُ حقوقِ الزوجةِ والأولادِ، مع تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، والاعتدال في المحبة، والتوسط بين نداء العقل والعاطفة، فلا يبالغ في حبِّ الزوجة والأولاد وفي الحرص على مصالحهم فيصبح من أجلهم بخيلا جبانا، ولا يجافيهم ويحرمهم حقوقهم متذرِّعا بأنهم فتنةٌ.
4 -مراعاةُ حقوقِ الزوجةِ والأولادِ، مع تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، والاعتدال في المحبة، والتوسط بين نداء العقل والعاطفة، فلا يبالغ في حبِّ الزوجة والأولاد وفي الحرص على مصالحهم فيصبح من أجلهم بخيلا جبانا، ولا يجافيهم ويحرمهم حقوقهم متذرِّعا بأنهم فتنةٌ.
5 -أمر تعالى بتقواه بقدر ما يطيق العبدُ ويستطيع، ومن باب التقوى: الوفاء بجميع الحقوق
5 -أمر تعالى بتقواه بقدر ما يطيق العبدُ ويستطيع، ومن باب التقوى: الوفاء بجميع الحقوق