تناولت سورة {يس} ثلاثة مواضيع أساسية، هي:
تناولت سورة {يس} ثلاثة مواضيع أساسية، هي:
1 -الإيمان بالبعث والنشور والجزاء.
1 -الإيمان بالبعث والنشور والجزاء.
2 -قصة أهل القرية.
2 -قصة أهل القرية.
3 -الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين.
3 -الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين.
والمحور الأساس الذي تدور عليه السورة الكريمة: إثبات البعث والجزاء، وإقامة الأدلة والبراهين على ذلك.
والمحور الأساس الذي تدور عليه السورة الكريمة: إثبات البعث والجزاء، وإقامة الأدلة والبراهين على ذلك.
المناسبة بين مطلع سورة {يس} وخاتمتها واضحة؛ ففي بداية السورة جاء الحديث عن استحقاق الكافرين العذاب، لعنادهم، وختم الله على قلوبهم. {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 7 - 9] .
المناسبة بين مطلع سورة {يس} وخاتمتها واضحة؛ ففي بداية السورة جاء الحديث عن استحقاق الكافرين العذاب، لعنادهم، وختم الله على قلوبهم. {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ. إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 7 - 9] .
وفي نهاية السورة نموذج لواحد من هؤلاء المعاندين الجاحدين، ختم الله على قلبه، وأعمى بصيرته؛ فجاء يجادل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قضية البعث {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس: 78]
وفي نهاية السورة نموذج لواحد من هؤلاء المعاندين الجاحدين، ختم الله على قلبه، وأعمى بصيرته؛ فجاء يجادل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قضية البعث {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس: 78]
الصلة قوية وواضحة بين مطلع سورة يس وخاتمة السورة التي قبلها {فاطر} . ففي نهاية سورة {فاطر} جاء الحديث عن قدرة الله تعالى المطلقة: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} [فاطر: 44] . وجاء في أول سورة {يس} إشارة إلى
الصلة قوية وواضحة بين مطلع سورة يس وخاتمة السورة التي قبلها {فاطر} . ففي نهاية سورة {فاطر} جاء الحديث عن قدرة الله تعالى المطلقة: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} [فاطر: 44] . وجاء في أول سورة {يس} إشارة إلى