فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1229

النظر - بطرفٍ ذابلٍ ذليلٍ - خوفا منها وفزعا، كما ينظر من قُدِّم ليقتل بالسيف، فإنه لا يقدر أن ينظر إليه بملء عينه (1) .

النظر - بطرفٍ ذابلٍ ذليلٍ - خوفا منها وفزعا، كما ينظر من قُدِّم ليقتل بالسيف، فإنه لا يقدر أن ينظر إليه بملء عينه (1) .

"والظالمون كانوا طغاة بغاة، فناسب أن يكون الذل هو مظهرهم البارز في يوم الجزاء. إنهم يرون العذاب، فتتهاوى كبرياؤهم. ويتساءلون في انكسار: «هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ؟» في هذه الصيغة الموحية باليأس مع اللهفة، والانهيار مع التطلع إلى أي بارقة للخلاص. وهم يعرضون على النار {خاشِعِينَ} لا من التقوى ولا من الحياء، ولكن من الذل والهوان! وهم يعرضون منكسي الأبصار، لا يرفعون أعينهم من الذل والعار: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} .. وهي صورة شاخصة ذليلة" (2) .

"والظالمون كانوا طغاة بغاة، فناسب أن يكون الذل هو مظهرهم البارز في يوم الجزاء. إنهم يرون العذاب، فتتهاوى كبرياؤهم. ويتساءلون في انكسار: «هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ؟» في هذه الصيغة الموحية باليأس مع اللهفة، والانهيار مع التطلع إلى أي بارقة للخلاص. وهم يعرضون على النار {خاشِعِينَ} لا من التقوى ولا من الحياء، ولكن من الذل والهوان! وهم يعرضون منكسي الأبصار، لا يرفعون أعينهم من الذل والعار: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} .. وهي صورة شاخصة ذليلة" (2) .

يقول المؤمنون في الجنة لما عاينوا ما حلّ بالكفار: إن الخسران في الحقيقة ما صار إليه هؤلاء، فإنهم خسروا أنفسهم وأهليهم بخلودهم في نار جهنم، ألا إنهم في عذاب دائم لا ينقطع.

يقول المؤمنون في الجنة لما عاينوا ما حلّ بالكفار: إن الخسران في الحقيقة ما صار إليه هؤلاء، فإنهم خسروا أنفسهم وأهليهم بخلودهم في نار جهنم، ألا إنهم في عذاب دائم لا ينقطع.

وما كان لهم من أعوان ونصراء ينصرونهم من عذاب الله، كما كانوا يرجون ذلك في الدنيا، ومن يضلله اللهُ فليس له خلاص، وليس له من طريق يصل به إلى الحق في الدنيا، وإلى الجنة في الآخرة، لأنه قد سُدّت عليه طريق النجاة" (3) ."

وما كان لهم من أعوان ونصراء ينصرونهم من عذاب الله، كما كانوا يرجون ذلك في الدنيا، ومن يضلله اللهُ فليس له خلاص، وليس له من طريق يصل به إلى الحق في الدنيا، وإلى الجنة في الآخرة، لأنه قد سُدّت عليه طريق النجاة" (3) ."

1 -الهداية والضلال بيد الله، والعبد مؤاخذ بكسبه.

1 -الهداية والضلال بيد الله، والعبد مؤاخذ بكسبه.

2 -بيان حال الكافرين يوم القيامة، وحين يُعرضون على النار لأخذ الحذر والعبرة، والعاقل من اتعظ بغيره.

2 -بيان حال الكافرين يوم القيامة، وحين يُعرضون على النار لأخذ الحذر والعبرة، والعاقل من اتعظ بغيره.

3 -أكبر المصائب الحرمان من الجنة، وأعظم الخسران النفس والأهل يوم القيامة.

3 -أكبر المصائب الحرمان من الجنة، وأعظم الخسران النفس والأهل يوم القيامة.

(1) تفسير القرطبي (16/ 46) .

(1) تفسير القرطبي (16/ 46) .

(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3168) .

(2) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3168) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 182) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت