قول أبي بكر - رضي الله عنه - وهو قول الجماعة: ما ليس فيها ولد ولا والد (1) .
قول أبي بكر - رضي الله عنه - وهو قول الجماعة: ما ليس فيها ولد ولا والد (1) .
وجه المناسبة أن آل عمران ختمت بالأمر بالتقوى وافتتحت هذه السورة به، وذلك من آكد وجوه المناسبات في ترتيب السور، وهو نوع من أنواع البديع يسمّى في الشعر تشابه الأطراف (2) ، وقوم يسمونه بالتسبيغ (3) .
وجه المناسبة أن آل عمران ختمت بالأمر بالتقوى وافتتحت هذه السورة به، وذلك من آكد وجوه المناسبات في ترتيب السور، وهو نوع من أنواع البديع يسمّى في الشعر تشابه الأطراف (2) ، وقوم يسمونه بالتسبيغ (3) .
وجه مناسبتها لآل عمران أمور؛ منها أن آل عمران ختمت بالأمر بالتقوى وافتتحت هذه السورة به.
وجه مناسبتها لآل عمران أمور؛ منها أن آل عمران ختمت بالأمر بالتقوى وافتتحت هذه السورة به.
ومنها: أن في آل عمران ذكر قصة أُحُد مستوفاة، وفي هذه السورة ذكر ذيلها، وهو قوله تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ} [النساء: 88] ، فإنه نزل فيما يتعلق بتلك الغزوة مرويا عن البخاري ومسلم وغيرهما.
ومنها: أن في آل عمران ذكر قصة أُحُد مستوفاة، وفي هذه السورة ذكر ذيلها، وهو قوله تعالى: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ} [النساء: 88] ، فإنه نزل فيما يتعلق بتلك الغزوة مرويا عن البخاري ومسلم وغيرهما.
ومنها: أن في آل عمران ذكر الغزوة التي بعد أُحُد، كما أشار إليه في قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ .. الآيات} [آل عمران: 172 - 175] ، وأشير ههنا بقوله سبحانه: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ} [النساء: 104] . وبهذين الوجهين يعرف أن تأخير النساء عن آل عمران أنسب من تقديمها عليها كما في مصحف ابن مسعود؛ لأن المذكور هنا ذيل لما ذكر هناك وتابع، فكان الأنسب فيه التأخير. ومن أمعن نظره وجد كثيرا مما ذكر في هذه السورة مفصلا لما ذكر قبلها، فحينئذ يظهر مزيد الارتباط وغاية الاحتباك (4) .
ومنها: أن في آل عمران ذكر الغزوة التي بعد أُحُد، كما أشار إليه في قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ .. الآيات} [آل عمران: 172 - 175] ، وأشير ههنا بقوله سبحانه: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ} [النساء: 104] . وبهذين الوجهين يعرف أن تأخير النساء عن آل عمران أنسب من تقديمها عليها كما في مصحف ابن مسعود؛ لأن المذكور هنا ذيل لما ذكر هناك وتابع، فكان الأنسب فيه التأخير. ومن أمعن نظره وجد كثيرا مما ذكر في هذه السورة مفصلا لما ذكر قبلها، فحينئذ يظهر مزيد الارتباط وغاية الاحتباك (4) .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (6/ 49) .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (6/ 49) .
(2) ولا يضر في ذلك كون الخطاب الأول بـ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} ، والخطاب الثاني بـ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} كما لا يخفى.
(2) ولا يضر في ذلك كون الخطاب الأول بـ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} ، والخطاب الثاني بـ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ} كما لا يخفى.
(3) روح المعاني للألوسي (2/ 2 - 3) .
(3) روح المعاني للألوسي (2/ 2 - 3) .
(4) المرجع السابق.
(4) المرجع السابق.