3 -هذا التقرير من لطف الله عزّ وجلّ بعباده، لأنه لم يغلق أمامهم طريق الصلاح إن تركوه فترة في حياتهم، ثم عادوا إليه تائبين.
3 -هذا التقرير من لطف الله عزّ وجلّ بعباده، لأنه لم يغلق أمامهم طريق الصلاح إن تركوه فترة في حياتهم، ثم عادوا إليه تائبين.
قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) } [غافر: 4 - 6]
قال تعالى: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6) } [غافر: 4 - 6]
آيات المقدمة قسمت الناس إلى قسمين، وهذه الآيات بيّنت عقيدة أحد هذين الفريقين وكيف ينظرون إلى الدلائل التي تبين العقيدة الصحيحة، ولقد وضع الله عزّ وجلّ في هذه الآيات قاعدة ثابتة وهي أن الذين يتصدون لنقاش آيات الله ومحاولة تكذيبها والتشكيك بها هم الكفار أصلا والذين أغلقوا قلوبهم وعقولهم عن الحق، وأنهم ليسوا بدعا في البشر، فإن جميع الرسل واجهوا هذا النوع من البشر، وقد بيّن الله للمسلمين أن تنعم هؤلاء ليس تكريما لهم.
آيات المقدمة قسمت الناس إلى قسمين، وهذه الآيات بيّنت عقيدة أحد هذين الفريقين وكيف ينظرون إلى الدلائل التي تبين العقيدة الصحيحة، ولقد وضع الله عزّ وجلّ في هذه الآيات قاعدة ثابتة وهي أن الذين يتصدون لنقاش آيات الله ومحاولة تكذيبها والتشكيك بها هم الكفار أصلا والذين أغلقوا قلوبهم وعقولهم عن الحق، وأنهم ليسوا بدعا في البشر، فإن جميع الرسل واجهوا هذا النوع من البشر، وقد بيّن الله للمسلمين أن تنعم هؤلاء ليس تكريما لهم.
يبدأ الصراع والمحاججة بذكر موقف المشركين وجدلهم الذي يريدون فيه التكذيب والمماحكة ولا يريدون فيه محاولة فهم الطرف الآخر والانصياع إلى حقه إن كان عنده حق، وتصحيح توجهه إن كان عنده خطأ {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} .. فيستخدمون مراكزهم الاجتماعية ونفوذهم وثرواتهم في صد الناس عن الإيمان، فنبه الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى هذه الناحية {فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} فإن تمتعهم بالدنيا وحيازتهم أسبابها أو أسباب التمتع بها لن يعفيهم من سوء المنقلب وسوء المصير، وهذه المراكز، وهذه الحيثيات لا تجعلهم على الحق
يبدأ الصراع والمحاججة بذكر موقف المشركين وجدلهم الذي يريدون فيه التكذيب والمماحكة ولا يريدون فيه محاولة فهم الطرف الآخر والانصياع إلى حقه إن كان عنده حق، وتصحيح توجهه إن كان عنده خطأ {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} .. فيستخدمون مراكزهم الاجتماعية ونفوذهم وثرواتهم في صد الناس عن الإيمان، فنبه الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى هذه الناحية {فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} فإن تمتعهم بالدنيا وحيازتهم أسبابها أو أسباب التمتع بها لن يعفيهم من سوء المنقلب وسوء المصير، وهذه المراكز، وهذه الحيثيات لا تجعلهم على الحق