فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1229

ز- المناسبات في سورة{الصّافّات}

ز- المناسبات في سورة{الصّافّات}

1 -المناسبة في افتتاحية سورة {الصّافَّات} بالقَسَم

1 -المناسبة في افتتاحية سورة {الصّافَّات} بالقَسَم

أما عن مناسبة هذا القَسَم، فهو تلك الأسطورة التي كانت شائعة في جاهلية العرب من نسبة الملائكة إلى الله تعالى، واتخاذهم آلهة، بما أنهم - بزعمهم - بنات الله! إذ تروي تلك الأسطورة زعم القرابة بين الله سبحانه وبين الجن، وتستطرد الأسطورة فتزعم أنه من التزاوج بين الله تعالى وبين الجِنَّة وُلِدت الملائكة، ثم تزعم أن الملائكة إناث، وأنهن بنات الله تعالى (1) .

أما عن مناسبة هذا القَسَم، فهو تلك الأسطورة التي كانت شائعة في جاهلية العرب من نسبة الملائكة إلى الله تعالى، واتخاذهم آلهة، بما أنهم - بزعمهم - بنات الله! إذ تروي تلك الأسطورة زعم القرابة بين الله سبحانه وبين الجن، وتستطرد الأسطورة فتزعم أنه من التزاوج بين الله تعالى وبين الجِنَّة وُلِدت الملائكة، ثم تزعم أن الملائكة إناث، وأنهن بنات الله تعالى (1) .

2 -المناسبة بين افتتاحية سورة {الصّافّات} وخاتمتها

2 -المناسبة بين افتتاحية سورة {الصّافّات} وخاتمتها

اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله تعالى ونسبوه إليه، مما هو منزّه عنه، وما عاناه المرسلون من جهتهم، وما خوّلوه في العاقبة من النصرة عليهم، فختمها بجوامع ذلك؛ من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون مما لا يليق به، مع وصف نفسه بصفات الكمال، ومدحِه، وتسليمه على الرسل الكرام، والحمدِ لله رب العالمين على ما قيَّض لهم من حسن العواقب.

اشتملت السورة على ذكر ما قاله المشركون في الله تعالى ونسبوه إليه، مما هو منزّه عنه، وما عاناه المرسلون من جهتهم، وما خوّلوه في العاقبة من النصرة عليهم، فختمها بجوامع ذلك؛ من تنزيه ذاته عما وصفه به المشركون مما لا يليق به، مع وصف نفسه بصفات الكمال، ومدحِه، وتسليمه على الرسل الكرام، والحمدِ لله رب العالمين على ما قيَّض لهم من حسن العواقب.

والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يُخِلُّوا به، ولا يغفلوا عن مضمّنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد.

والمراد تعليم المؤمنين أن يقولوا ذلك ولا يُخِلُّوا به، ولا يغفلوا عن مضمّنات كتابه الكريم ومودعات قرآنه المجيد.

عن علي - رضي الله عنه: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلَامِهِ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182] (2) .

عن علي - رضي الله عنه: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلَامِهِ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182] (2) .

3 -المناسبة بين افتتاحية سورة {الصّافّات} وخاتمة ما قبلها

3 -المناسبة بين افتتاحية سورة {الصّافّات} وخاتمة ما قبلها

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه ثلاثة:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه ثلاثة:

أولا: وجوه الشبه بين أول هذه السورة وآخر سابقتها: سورة {يس} في بيان قدرة الله تعالى الشاملة لكل شيء في السماوات والأرض، ومنه المعاد، وإحياء الموتى. فلما ذكر سبحانه في سورة

أولا: وجوه الشبه بين أول هذه السورة وآخر سابقتها: سورة {يس} في بيان قدرة الله تعالى الشاملة لكل شيء في السماوات والأرض، ومنه المعاد، وإحياء الموتى. فلما ذكر سبحانه في سورة

(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2981) .

(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2981) .

(2) تفسير النسفي (4/ 32) ، ومعالم التنزيل للبغوي (4/ 52) .

(2) تفسير النسفي (4/ 32) ، ومعالم التنزيل للبغوي (4/ 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت