فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1229

فما أوتيتم - أيها الناس - من شيء من المال أو البنين وغير ذلك فهو متاع لكم في الحياة الدنيا، سُرعان ما يزول، وما عند الله تعالى من نعيم الجنة المقيم خير وأبقى للذين آمنوا بالله ورسله، وعلى ربهم يتوكلون (1) .

فما أوتيتم - أيها الناس - من شيء من المال أو البنين وغير ذلك فهو متاع لكم في الحياة الدنيا، سُرعان ما يزول، وما عند الله تعالى من نعيم الجنة المقيم خير وأبقى للذين آمنوا بالله ورسله، وعلى ربهم يتوكلون (1) .

وهؤلاء المؤمنون هم:

وهؤلاء المؤمنون هم:

-الذين يجتنبون كبائر الذنوب، كالشرك، والقتل، وعقوق الوالدين، والفواحش. قال ابن عباس: يعني: الزني.

-الذين يجتنبون كبائر الذنوب، كالشرك، والقتل، وعقوق الوالدين، والفواحش. قال ابن عباس: يعني: الزني.

-وإذا غضبوا على أحد ممن اعتدى عليهم عفوا وصفحوا.

-وإذا غضبوا على أحد ممن اعتدى عليهم عفوا وصفحوا.

قال الصاوي: من مكارم الأخلاق: التجاوز والحلم عند حصول الغضب، ولكن يشترط أن يكون الحلم غير مخِلٍّ بالمروءة، ولا واجبا، كما إذا انتهكت حرماتُ الله، فالواجب حينئذٍ الغضب لا الحلم.

قال الصاوي: من مكارم الأخلاق: التجاوز والحلم عند حصول الغضب، ولكن يشترط أن يكون الحلم غير مخِلٍّ بالمروءة، ولا واجبا، كما إذا انتهكت حرماتُ الله، فالواجب حينئذٍ الغضب لا الحلم.

وعليه قول الشافعي:"من اُستُغضب فلم يغضب فهو حمار".

وعليه قول الشافعي:"من اُستُغضب فلم يغضب فهو حمار".

وقال الشاعر:

وقال الشاعر:

وحلمُ الفتى في غير موضعه جهل.

وحلمُ الفتى في غير موضعه جهل.

-أجابوا ربهم إلى ما دعاهم إليه من التوحيد والعبادة (2)

-أجابوا ربهم إلى ما دعاهم إليه من التوحيد والعبادة (2)

والذين أجابوا ربهم إلى ما دعاهم إليه من التوحيد والعبادة،

والذين أجابوا ربهم إلى ما دعاهم إليه من التوحيد والعبادة،

-وأدوا الصلاة بشروطها وآدابها،

-وأدوا الصلاة بشروطها وآدابها،

-وحافظوا عليها في أوقاتها،

-وحافظوا عليها في أوقاتها،

-ويتشاورون في الأمور ولا يعجلون، ولا يبرمون أمرا من مهمات الدنيا والدين إلا بعد المشورة،

-ويتشاورون في الأمور ولا يعجلون، ولا يبرمون أمرا من مهمات الدنيا والدين إلا بعد المشورة،

-وينفقون مما أعطاهم الله بالإحسان إلى خلق الله،

-وينفقون مما أعطاهم الله بالإحسان إلى خلق الله،

-وينتقمون ممن بغى عليهم، ولا يستسلمون لظلم المعتدي (3) .

-وينتقمون ممن بغى عليهم، ولا يستسلمون لظلم المعتدي (3) .

قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يُدْلَوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق.

قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون أن يُدْلَوا أنفسهم فيجترئ عليهم الفساق.

وقال أبو السعود: وهو وصفٌ لهم بالشجاعة بعد وصفهم بسائر الفضائل، وهذا لا ينافي وصفهم بالغفران، فإن كلًّا في موضعه محمود، وجزاء العدوان أن ينتصر ممن ظلمه من غير أن يتعدّى عليه بالزيادة (4) .

وقال أبو السعود: وهو وصفٌ لهم بالشجاعة بعد وصفهم بسائر الفضائل، وهذا لا ينافي وصفهم بالغفران، فإن كلًّا في موضعه محمود، وجزاء العدوان أن ينتصر ممن ظلمه من غير أن يتعدّى عليه بالزيادة (4) .

(1) يراجع: التفسير الميسر (8/ 456) .

(1) يراجع: التفسير الميسر (8/ 456) .

(2) حاشية الصاوي على الجلالين (4/ 40) .

(2) حاشية الصاوي على الجلالين (4/ 40) .

(3) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 143) .

(3) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 143) .

(4) إرشاد العقل السليم (5/ 36) .

(4) إرشاد العقل السليم (5/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت