1 -لما ذكر - سبحانه - حال بعض الشاكرين لنعمه، عقّبه بحال بعض الجاحدين لها، فقال: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} .
1 -لما ذكر - سبحانه - حال بعض الشاكرين لنعمه، عقّبه بحال بعض الجاحدين لها، فقال: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} .
2 -كذلك لما بيّن تعالى أن الحكمة من قيام الساعة جزاء المؤمنين ومجازاة الكافرين، ذكر مثالا لمجازاة الكافرين في الدنيا بقوم سبأ، قال تعالى: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سبأ: 17] .
2 -كذلك لما بيّن تعالى أن الحكمة من قيام الساعة جزاء المؤمنين ومجازاة الكافرين، ذكر مثالا لمجازاة الكافرين في الدنيا بقوم سبأ، قال تعالى: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سبأ: 17] .
3 -وكذلك جاءت هذه القصة مفصلة ومقررة لقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} [سبأ: 9] ، فهي عبرة وعظة لكفار قريش الذين أنكروا البعث وما يستتبعه من جزاء، وكذبوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عما بين أيديهم، وما خلفهم من الآيات، وهذه القصة التي يعرفونها من أجلّ العِبَر وأبلغ النذُر.
3 -وكذلك جاءت هذه القصة مفصلة ومقررة لقوله تعالى: {أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} [سبأ: 9] ، فهي عبرة وعظة لكفار قريش الذين أنكروا البعث وما يستتبعه من جزاء، وكذبوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرضوا عما بين أيديهم، وما خلفهم من الآيات، وهذه القصة التي يعرفونها من أجلّ العِبَر وأبلغ النذُر.
بعد أن ذكر الله أحوال الشاكرين، وضرب لهم مثالا بداود وسليمان - عليهما السلام - ذكر عاقبة الكافرين بأنعم الله، فضرب مثالا بقوم سبأ الذين قابلوا نعمة الله عليهم بالجحود والنكران والإعراض والنسيان.
بعد أن ذكر الله أحوال الشاكرين، وضرب لهم مثالا بداود وسليمان - عليهما السلام - ذكر عاقبة الكافرين بأنعم الله، فضرب مثالا بقوم سبأ الذين قابلوا نعمة الله عليهم بالجحود والنكران والإعراض والنسيان.
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: 15] .
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: 15] .
{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} : آيةٌ عجيبة تحتاج إلى وقفة وتأمل ونظرة واعتبار، فهي عظة وعبرة، ودلالة على قدرة الله تعالى، وإرادته الغالبة، وسنته الماضية والجارية.
{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} : آيةٌ عجيبة تحتاج إلى وقفة وتأمل ونظرة واعتبار، فهي عظة وعبرة، ودلالة على قدرة الله تعالى، وإرادته الغالبة، وسنته الماضية والجارية.
قال الألوسي:"أي: علامة دالة بملاحظة أخواتها السابقة واللاحقة على وجود الصانع"
قال الألوسي:"أي: علامة دالة بملاحظة أخواتها السابقة واللاحقة على وجود الصانع"