فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 1229

أولا: بين يدي السورة

أولا: بين يدي السورة

سميت هذه السورةُ الكريمةُ بسورة فاطر، حيث جاء في مطلعها قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فاطر: 1] ، فسمّيت بهذا الاسم لاستفتاحها بهذه الصفة العظيمة الدالة على عجيب قدرته تعالى وبديع صنعه.

سميت هذه السورةُ الكريمةُ بسورة فاطر، حيث جاء في مطلعها قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فاطر: 1] ، فسمّيت بهذا الاسم لاستفتاحها بهذه الصفة العظيمة الدالة على عجيب قدرته تعالى وبديع صنعه.

كما سمّيت بسورة الملائكة، لورود ذكر الملائكة الكرام - عليهم السلام -، في مطلعها بما يدلّ على عظمتهم وطاعتهم وجليل قدرهم ورفيع درجتهم عند ذي الجلال والإكرام، وعجيب خلقهم الذي يتناسب مع مهامّهم الجليلة، ويبين عظمة الخالق وبديع صنعه، وفي هذا إشعارٌ بنعم الله تعالى على عباده، وتفضّله عليهم، فإن فطر السماوات والأرض: ابتداؤهما وإنشاؤهما وإبداعهما، وكذلك خلق الملائكة بهذه الهيئة حتى يتمكنوا من أداء مهامّهم، حيث لا يتنزلون إلا بالحق، ولا يُرْسَلون إلا بالخير.

كما سمّيت بسورة الملائكة، لورود ذكر الملائكة الكرام - عليهم السلام -، في مطلعها بما يدلّ على عظمتهم وطاعتهم وجليل قدرهم ورفيع درجتهم عند ذي الجلال والإكرام، وعجيب خلقهم الذي يتناسب مع مهامّهم الجليلة، ويبين عظمة الخالق وبديع صنعه، وفي هذا إشعارٌ بنعم الله تعالى على عباده، وتفضّله عليهم، فإن فطر السماوات والأرض: ابتداؤهما وإنشاؤهما وإبداعهما، وكذلك خلق الملائكة بهذه الهيئة حتى يتمكنوا من أداء مهامّهم، حيث لا يتنزلون إلا بالحق، ولا يُرْسَلون إلا بالخير.

ورد في فضائل هذه السورة الكريمة ما يرغّب في تلاوتها ويبيّن مزيّتها:

ورد في فضائل هذه السورة الكريمة ما يرغّب في تلاوتها ويبيّن مزيّتها:

فَعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: «أُعْطِيْتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الزَّبُوْرِ الْمِئِيْنَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الْإِنْجِيْلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ» (1) .

فَعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال: «أُعْطِيْتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الزَّبُوْرِ الْمِئِيْنَ، وَأُعْطِيْتُ مَكَانَ الْإِنْجِيْلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ» (1) .

وهذه السورة الكريمة من السور المثاني.

وهذه السورة الكريمة من السور المثاني.

ورَوى أبو عبيد القاسم بسنده عن عامر بن عبد قيس قال: «أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ

ورَوى أبو عبيد القاسم بسنده عن عامر بن عبد قيس قال: «أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ

(1) الحديث إسناده حسن، وقد سبق تخريجه في تفسيرنا لسورة الأنعام.

(1) الحديث إسناده حسن، وقد سبق تخريجه في تفسيرنا لسورة الأنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت