المسلمين على أنها سورة خاصة. وجعلها أبيّ بن كعب مع سورة (الفيل) سورة واحدة، ولم يفصل بينهما في مصحفه بالبسملة التي كانوا يجعلونها علامة فصل بين السور، وهو ظاهر خبر عمرو بن ميمون عن قراءة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
المسلمين على أنها سورة خاصة. وجعلها أبيّ بن كعب مع سورة (الفيل) سورة واحدة، ولم يفصل بينهما في مصحفه بالبسملة التي كانوا يجعلونها علامة فصل بين السور، وهو ظاهر خبر عمرو بن ميمون عن قراءة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
والإجماع الواقع بعد ذلك نقض ذلك (1) .
والإجماع الواقع بعد ذلك نقض ذلك (1) .
يشار إلى حديث أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله تعالى عنها - السابق عند فضائل هذه السورة (2) .
يشار إلى حديث أم هانئ بنت أبي طالب - رضي الله تعالى عنها - السابق عند فضائل هذه السورة (2) .
أربع آيات في عدّ الكوفي والبصري والشامي، وخمسٌ في عدّ المدنيين والمكي، اختلافها في آية {مِنْ جُوعٍ} ، عدّها المدنيان والمكي، ولم يعدّها الباقون (3) .
أربع آيات في عدّ الكوفي والبصري والشامي، وخمسٌ في عدّ المدنيين والمكي، اختلافها في آية {مِنْ جُوعٍ} ، عدّها المدنيان والمكي، ولم يعدّها الباقون (3) .
تحدثت هذه السورة عن نعم الله تعالى الجليلة على قريش أهل مكة، حيث جمع الله كلمتهم، وحقق الألفة والْتئام الشمل بينهم، ومكّنهم من التنقل وحرية التجارة، فقد كانت لهم رحلتان: رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام لتفير الثروة والغنى، كما أكرم الله تعالى قريشا بنعمة الأمن والاطمئنان في البلد الآمن الحرام دون نزاع من أحد.
تحدثت هذه السورة عن نعم الله تعالى الجليلة على قريش أهل مكة، حيث جمع الله كلمتهم، وحقق الألفة والْتئام الشمل بينهم، ومكّنهم من التنقل وحرية التجارة، فقد كانت لهم رحلتان: رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام لتفير الثروة والغنى، كما أكرم الله تعالى قريشا بنعمة الأمن والاطمئنان في البلد الآمن الحرام دون نزاع من أحد.
وهنا تتجلى نعمتان عظيمتان من نِعَمه الكثيرة؛ هما: نعمة الأمن والاستقرار، ونعمة الغنى واليسار.
وهنا تتجلى نعمتان عظيمتان من نِعَمه الكثيرة؛ هما: نعمة الأمن والاستقرار، ونعمة الغنى واليسار.
(1) فتح القدير (5/ 497) ، والتحرير والتنوير (30/ 553) .
(1) فتح القدير (5/ 497) ، والتحرير والتنوير (30/ 553) .
(2) سبق تخريجه. لباب النقول للسيوطي ص 308، وأسباب النزول للواحدي ص 339.
(2) سبق تخريجه. لباب النقول للسيوطي ص 308، وأسباب النزول للواحدي ص 339.
(3) بصتئر ذوي التمييز (1/ 545) .
(3) بصتئر ذوي التمييز (1/ 545) .