فهرس الكتاب
فعن ابن عابس الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا ابن عابس، ألا أدلك - أو قال: ألا أخبرك - بأفضل ما يتعوذ به المتعوّذون؟ قال: بلي يا رسول الله، قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} هاتين السورتين» (1) .
فعن ابن عابس الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا ابن عابس، ألا أدلك - أو قال: ألا أخبرك - بأفضل ما يتعوذ به المتعوّذون؟ قال: بلي يا رسول الله، قال: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} هاتين السورتين» (1) .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوّذات دبر كل صلاة (2) .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوّذات دبر كل صلاة (2) .
وقد عنون بها عدد من المفسرين في كتبهم، كابن كثير، والقرطبي، وابن الجوزي، والآلوسي، وعدّها السخاوي، والسيوطي اسما للسورة بالاشتراك مع سورة الناس، وأفردها ابن عطية في التسمية، أي: سورة المعوذة الأولى، وسورة الناس: المعوّذة الثانية.
وقد عنون بها عدد من المفسرين في كتبهم، كابن كثير، والقرطبي، وابن الجوزي، والآلوسي، وعدّها السخاوي، والسيوطي اسما للسورة بالاشتراك مع سورة الناس، وأفردها ابن عطية في التسمية، أي: سورة المعوذة الأولى، وسورة الناس: المعوّذة الثانية.
ثانيا: أسماؤها الاجتهادية:
ثانيا: أسماؤها الاجتهادية:
1 -سورة (المقشقشتين مع سورة الناس) ، وقد سمّاها بذلك السخاوي، والسيوطي دونما مستند أو تعليل.
1 -سورة (المقشقشتين مع سورة الناس) ، وقد سمّاها بذلك السخاوي، والسيوطي دونما مستند أو تعليل.
2 -سورة (المشقشقتين مع سورة الناس) ، وسماها بذلك الزمحشري، والقرطبي، والآلوسي، وعلل القرطبي التسمية بأنها مع سورة الناس تُبرئان من النفاق.
2 -سورة (المشقشقتين مع سورة الناس) ، وسماها بذلك الزمحشري، والقرطبي، والآلوسي، وعلل القرطبي التسمية بأنها مع سورة الناس تُبرئان من النفاق.
عن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أُقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا (3) .
عن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أُقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا (3) .
وعن عائشة - رضي الله عنها - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيْهِمَا، فَقَرَأَ فِيْهِمَا: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ؛ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ، وَوَجْهِهِ، وَمَا
وعن عائشة - رضي الله عنها - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيْهِمَا، فَقَرَأَ فِيْهِمَا: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ؛ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ، وَوَجْهِهِ، وَمَا
(1) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الاستعاذة، رقم الحديث 1302.
(1) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الاستعاذة، رقم الحديث 1302.
(2) أخرجه النسائي في سننه: كتاب الصلاة، باب الاستغفار، رقم الحديث 5337.
(2) أخرجه النسائي في سننه: كتاب الصلاة، باب الاستغفار، رقم الحديث 5337.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوّذات، رقم الحديث 4629.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوّذات، رقم الحديث 4629.