فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 1229

* وحين قدم وفد قريشٌ إلى النجاشي ملك الحبشة في طلب من هاجر إليها فدار حوارٌ طويلٌ بين جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي تحدث باسم المهاجرين وبين النجاشي والقساوسة، وبين وفد قريش: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ومعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ: وكان فيما دار في هذا الحوار مما يتعلق بفضل السورة الكريمة: ما رواه الإمام أحمد وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:"... فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ (كهيعص) ، قَالَتْ: فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ: إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ، انْطَلِقَا، فَوَاللَّهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَدًا" (1) .

* وحين قدم وفد قريشٌ إلى النجاشي ملك الحبشة في طلب من هاجر إليها فدار حوارٌ طويلٌ بين جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي تحدث باسم المهاجرين وبين النجاشي والقساوسة، وبين وفد قريش: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ومعه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ: وكان فيما دار في هذا الحوار مما يتعلق بفضل السورة الكريمة: ما رواه الإمام أحمد وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:"... فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ (كهيعص) ، قَالَتْ: فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ: إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ، انْطَلِقَا، فَوَاللَّهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَدًا" (1) .

جـ- مكية السورة.

جـ- مكية السورة.

هذه السورة مكية نزلت بمكة قبل الهجرة. قال القرطبي"وهي مكية بإجماع" (2) .

هذه السورة مكية نزلت بمكة قبل الهجرة. قال القرطبي"وهي مكية بإجماع" (2) .

-كان نزولها مبكِّرا في العهد المكي، كما يتضح من حديث جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - ومن قول ابن مسعودٍ - رضي الله عنه -.

-كان نزولها مبكِّرا في العهد المكي، كما يتضح من حديث جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - ومن قول ابن مسعودٍ - رضي الله عنه -.

= تجعل كلَّ شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقا، يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والتلاد ما كان قديما من المال، يريد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام؛ لأنها مكية، وأنها من أول ما قرأه وحفظه من القرآن، والله أعلم» شعب الإيمان للبيهقي 2/ 476.

= تجعل كلَّ شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقا، يريد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص وأخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والتلاد ما كان قديما من المال، يريد أنها من أوائل السور المنزلة في أول الإسلام؛ لأنها مكية، وأنها من أول ما قرأه وحفظه من القرآن، والله أعلم» شعب الإيمان للبيهقي 2/ 476.

(1) حديث حسن: أخرجه مطولا الإمام أحمد في المسند 1/ 201: 203 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحق صدوق يدلس وقد صرّح بالسماع"مجمع الزوائد كتاب المغازي والسير- باب الهجرة إلى الحبشة 6/ 25: 28 - الحديث رقم 9842.

(1) حديث حسن: أخرجه مطولا الإمام أحمد في المسند 1/ 201: 203 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحق صدوق يدلس وقد صرّح بالسماع"مجمع الزوائد كتاب المغازي والسير- باب الهجرة إلى الحبشة 6/ 25: 28 - الحديث رقم 9842.

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/ 71

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/ 71

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت