فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1229

6 -المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها.

6 -المناسبة بين مضمون السورة ومضمون ما قبلها.

السورتان الكريمتان من السور المكية، وفيهما تقريرٌ للعقيدة الإسلامية، ونقضٌ لدعائم الشرك، ودحضٌ لشبه الكافرين، وحديثٌ عن سمات القرآن ومقاصده، مع التأصيل الشرعي للقيم الأصيلة، والدعوة إلى التحلي بالأخلاق النبيلة، وتثبيت قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلوب المؤمنين، كما اشتملتا على سائر أركان الإيمان وأصول العقيدة، فجاء الحديث عن الإيمان بالله، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، وعن عالم الملائكة الأبرار، وعالم الجن والشياطين، وعن الإيمان بالقدر، فضلا عن التشابه بين السورتين في استجلاء آثار الرحمة الإلهية، حيث تجلت آثار رحمة الله في سورة الكهف في مواطن عديدة.

السورتان الكريمتان من السور المكية، وفيهما تقريرٌ للعقيدة الإسلامية، ونقضٌ لدعائم الشرك، ودحضٌ لشبه الكافرين، وحديثٌ عن سمات القرآن ومقاصده، مع التأصيل الشرعي للقيم الأصيلة، والدعوة إلى التحلي بالأخلاق النبيلة، وتثبيت قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقلوب المؤمنين، كما اشتملتا على سائر أركان الإيمان وأصول العقيدة، فجاء الحديث عن الإيمان بالله، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، وعن عالم الملائكة الأبرار، وعالم الجن والشياطين، وعن الإيمان بالقدر، فضلا عن التشابه بين السورتين في استجلاء آثار الرحمة الإلهية، حيث تجلت آثار رحمة الله في سورة الكهف في مواطن عديدة.

قال تعالى: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10] .

قال تعالى: {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} [الكهف: 10] .

وقال سبحانه: {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65] .

وقال سبحانه: {فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [الكهف: 65] .

وقال تعالى: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 82] .

وقال تعالى: {فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 82] .

وقال عزَّ شأنُهُ: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف: 98] .

وقال عزَّ شأنُهُ: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} [الكهف: 98] .

كذلك سورة مريم نبعٌ فائض، وكنزٌ زاخرٌ بالرحماتِ كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله.

كذلك سورة مريم نبعٌ فائض، وكنزٌ زاخرٌ بالرحماتِ كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله.

لما دارت السورةُ حول الرحمة الربانية، وتجريد العبودية: استُهِلَّت بالحديث عن رحمته تعالى بعبده زكريا - عليه السلام -، هذه الرحمة التي تجلّى أثرُها في استجابة دعوته - عليه السلام - وهبته الولد الصالح مع كبر سنه وعقم زوجه، فكانت ولادة يحيى تكريما ورحمة بهذا النبي العابد.

لما دارت السورةُ حول الرحمة الربانية، وتجريد العبودية: استُهِلَّت بالحديث عن رحمته تعالى بعبده زكريا - عليه السلام -، هذه الرحمة التي تجلّى أثرُها في استجابة دعوته - عليه السلام - وهبته الولد الصالح مع كبر سنه وعقم زوجه، فكانت ولادة يحيى تكريما ورحمة بهذا النبي العابد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت