فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 1229

تبعهم من عذاب الدنيا، ثم عذّب مَن خالفهم في الدنيا قبل الآخرة، ليكون إهلاكُهم عبرةً وعظةً لِمَن بعدهم، بل ليبقى هذا الإهلاك باقيا إلى قيام الساعة، شاهدا على انتقام الله تعالى منهم، ونصرِه لعباده المؤمنين. وقد سُبِقت هذه القصة بنماذج متكررة، كلها تدعو إلى العبرة والعظة، في الإشارة إلى هذين الأمرين: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 73 - 74] .

تبعهم من عذاب الدنيا، ثم عذّب مَن خالفهم في الدنيا قبل الآخرة، ليكون إهلاكُهم عبرةً وعظةً لِمَن بعدهم، بل ليبقى هذا الإهلاك باقيا إلى قيام الساعة، شاهدا على انتقام الله تعالى منهم، ونصرِه لعباده المؤمنين. وقد سُبِقت هذه القصة بنماذج متكررة، كلها تدعو إلى العبرة والعظة، في الإشارة إلى هذين الأمرين: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ. إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 73 - 74] .

1 -وجوب النظر والتفكر والتأمل والتدبر في الأحداث الكونية، وقصص الأمم السابقة للاهتداء إلى معرفة سُنن الله تعالى في الكون والحياة، وللعظة والعبرة بما حلّ بالأمم الماضية.

1 -وجوب النظر والتفكر والتأمل والتدبر في الأحداث الكونية، وقصص الأمم السابقة للاهتداء إلى معرفة سُنن الله تعالى في الكون والحياة، وللعظة والعبرة بما حلّ بالأمم الماضية.

2 -الكفر قاطع للسبب القريب، والإيمان واصل للسبب البعيد، والشفاعة لا تنفع إلا إذا أذن الله تعالى بها، ورضي عن المشفوع له، حتى لو كان الشافع أقرب قريب. وهذا لوط لم يشفع لزوجته في النجاة من الهلاك الذي أصاب المفسدين، وذلك لكفرها وفسادها، حيث حجبها طغيانها عن الدخول في حكم أهله، فكانت باقية في العذاب، ماضية فيه.

2 -الكفر قاطع للسبب القريب، والإيمان واصل للسبب البعيد، والشفاعة لا تنفع إلا إذا أذن الله تعالى بها، ورضي عن المشفوع له، حتى لو كان الشافع أقرب قريب. وهذا لوط لم يشفع لزوجته في النجاة من الهلاك الذي أصاب المفسدين، وذلك لكفرها وفسادها، حيث حجبها طغيانها عن الدخول في حكم أهله، فكانت باقية في العذاب، ماضية فيه.

3 -ذهب جمهور السلف والخلف إلى أن امرأة النبي لا يمكن أن تخون أبدا، وما بغت امرأة نبيٍّ قطُّ، والمراد بالخيانة التي أشارت إليها الآية في امرأتَي نوح ولوط: {فَخَانَتَاهُمَا} إنما هي في الدين، وحاشا أن تكونا على فاحشة. فالكفر قد يقع وهو خيانة، وهي هنا في امرأة لوط، ومثلها في امرأة نوح، حيث لم تؤمنا بالله تعالى فلم تتّبعاهما، فكان مصيرهما النار. قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم: 10] .

3 -ذهب جمهور السلف والخلف إلى أن امرأة النبي لا يمكن أن تخون أبدا، وما بغت امرأة نبيٍّ قطُّ، والمراد بالخيانة التي أشارت إليها الآية في امرأتَي نوح ولوط: {فَخَانَتَاهُمَا} إنما هي في الدين، وحاشا أن تكونا على فاحشة. فالكفر قد يقع وهو خيانة، وهي هنا في امرأة لوط، ومثلها في امرأة نوح، حيث لم تؤمنا بالله تعالى فلم تتّبعاهما، فكان مصيرهما النار. قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم: 10] .

4 -في رسالة لوط ونجاته مع أهله إلا امرأته، وفي تدمير المكذبين الضالين إشارةٌ تنتهي بلمسة لقلوب العرب الذين يمرّون على دار قوم لوط صباح مساء، ولا تستيقظ قلوبهم، ولا

4 -في رسالة لوط ونجاته مع أهله إلا امرأته، وفي تدمير المكذبين الضالين إشارةٌ تنتهي بلمسة لقلوب العرب الذين يمرّون على دار قوم لوط صباح مساء، ولا تستيقظ قلوبهم، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت