لما صوّر الله تعالى - فيما سبق - الحال المفزعة التي يكون عليها الظالمون يوم القيامة، عاد يفتح أبواب رحمته على مصاريعها بالتوبة، ويُطْمِع في رحمته ومغفرته أهل المعاصي مهما يكونوا قد أسرفوا في المعصية، ويدعوهم إلى الأوبة إليه غير قانطين ولا يائسين (1) .
لما صوّر الله تعالى - فيما سبق - الحال المفزعة التي يكون عليها الظالمون يوم القيامة، عاد يفتح أبواب رحمته على مصاريعها بالتوبة، ويُطْمِع في رحمته ومغفرته أهل المعاصي مهما يكونوا قد أسرفوا في المعصية، ويدعوهم إلى الأوبة إليه غير قانطين ولا يائسين (1) .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إن الذي تدعو إليه لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؛ فنزلت هذه الآية: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (2) .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إن الذي تدعو إليه لحسن، ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؛ فنزلت هذه الآية: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (2) .
قل - أيها الرسول - لعبادي الذي تمادَوا في المعاصي، وأفرطوا في الجناية على أنفسهم بالمعاصي والآثام: لا تيأسوا من مغفرة الله ورحمته، لكثرة ذنوبكم. إنه تعالى يعفو عن جميع الذنوب لمن شاء، وإن كانت مثل زبد البحر؛ إنه سبحانه عظيم المغفرة واسع الرحمة.
قل - أيها الرسول - لعبادي الذي تمادَوا في المعاصي، وأفرطوا في الجناية على أنفسهم بالمعاصي والآثام: لا تيأسوا من مغفرة الله ورحمته، لكثرة ذنوبكم. إنه تعالى يعفو عن جميع الذنوب لمن شاء، وإن كانت مثل زبد البحر؛ إنه سبحانه عظيم المغفرة واسع الرحمة.
وظاهر الآية أنها دعوة للمؤمنين إلى عدم اليأس من رحمة الله لقوله: {قُلْ يَاعِبَادِيَ} (3) .
وظاهر الآية أنها دعوة للمؤمنين إلى عدم اليأس من رحمة الله لقوله: {قُلْ يَاعِبَادِيَ} (3) .
وقال ابن كثير: هي دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبارٌ بأن الله تعالى يغفر الذنوب جميعا، لمن تاب منها، ورجع عنها، مهما كثرت (4) .
وقال ابن كثير: هي دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبارٌ بأن الله تعالى يغفر الذنوب جميعا، لمن تاب منها، ورجع عنها، مهما كثرت (4) .
ارجعوا إلى الله واستسلموا له بالطاعة والخضوع والعمل الصالح، من قبل حلول نقمته تعالى بكم، ثم لا تجدون من يمنعكم من عذابه.
ارجعوا إلى الله واستسلموا له بالطاعة والخضوع والعمل الصالح، من قبل حلول نقمته تعالى بكم، ثم لا تجدون من يمنعكم من عذابه.
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3058) .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3058) .
(2) رواه البخاري (1/ 113) رققم 122.
(2) رواه البخاري (1/ 113) رققم 122.
(3) التفسير الميسر (8/ 271) ، صفوة التفاسير (3/ 58) بتصرف.
(3) التفسير الميسر (8/ 271) ، صفوة التفاسير (3/ 58) بتصرف.
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 227) .
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 227) .