هذه السورة من السور المكية، فقد نزلت في العهد المكي (1) .
هذه السورة من السور المكية، فقد نزلت في العهد المكي (1) .
وردت أحاديث متعددة في فضائل هذه السورة، منها:
وردت أحاديث متعددة في فضائل هذه السورة، منها:
1 -ما روي عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» (2) .
1 -ما روي عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» (2) .
2 -ومنها ما روي عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} [الإخلاص: 1] ثُلُثُ الْقُرْآنِ. وَأَنَّ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} [الملك: 1] تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا (3) .
2 -ومنها ما روي عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} [الإخلاص: 1] ثُلُثُ الْقُرْآنِ. وَأَنَّ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} [الملك: 1] تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا (3) .
إن القرآن المكي غالبا ما يعالج إنشاء العقيدة، وسورة تبارك جزء منه.
إن القرآن المكي غالبا ما يعالج إنشاء العقيدة، وسورة تبارك جزء منه.
فقد جاءت تُعنى بأصول العقيدة الأساسية، وهي إثبات وجود الله وعظمته وقدرته على كل شيء (4) . وعالجت إنشاء تصوّر جديد للوجود وعلاقته بخالق الوجود، وعليه، فمفتاح السورة كلها ومحورها الذي تشدّ إليه الحركة فيها هو مطلعها الجامع الموحي: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} ، وحقيقة القدرة تتفرع منها سائر الصور التي عرضتها السورة، وسائر الحركات المغيبة (5) .
فقد جاءت تُعنى بأصول العقيدة الأساسية، وهي إثبات وجود الله وعظمته وقدرته على كل شيء (4) . وعالجت إنشاء تصوّر جديد للوجود وعلاقته بخالق الوجود، وعليه، فمفتاح السورة كلها ومحورها الذي تشدّ إليه الحركة فيها هو مطلعها الجامع الموحي: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} ، وحقيقة القدرة تتفرع منها سائر الصور التي عرضتها السورة، وسائر الحركات المغيبة (5) .
(1) انظر: الشوكاني، فتح القدير الجامع بين فنَّي الرواية والدراية في التفسير، عالم الكتب، بيروت (5/ 257) . وانظر: أبو حيان محمد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، دار الفكر، بيروت (10/ 219) . وانظر: محمد مصطفى المراغي، تفسير المراغي، دار إحياء التراث العربي، بيروت (29/ 4) .
(1) انظر: الشوكاني، فتح القدير الجامع بين فنَّي الرواية والدراية في التفسير، عالم الكتب، بيروت (5/ 257) . وانظر: أبو حيان محمد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، دار الفكر، بيروت (10/ 219) . وانظر: محمد مصطفى المراغي، تفسير المراغي، دار إحياء التراث العربي، بيروت (29/ 4) .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله، سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود [2541] .
(2) أخرجه أبو داود في كتاب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله، سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود [2541] .
(3) أخرجه مالك في الموطأ، باب ما جاء في قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} .
(3) أخرجه مالك في الموطأ، باب ما جاء في قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} .
(4) انظر: الزحيلي، التفسير المنير (29/ 6) .
(4) انظر: الزحيلي، التفسير المنير (29/ 6) .
(5) سيد قطب إبراهيم، في ظلال القرآن، دار الشروق، بيروت (6/ 3632) .
(5) سيد قطب إبراهيم، في ظلال القرآن، دار الشروق، بيروت (6/ 3632) .