لقد بينتْ سورة الأحزاب مقام النبي الكريم صاحب الخُلُق العظيم، وخير خلق الله أجمعين، بدءا من ندائه في أول السورة بصفة النبوة، ثم تخصيصه بتشريعات متعلقة بالزواج وبأهل بيته الذين طهّرهم الله، وأذهب عنهم الرجس، ثم بينت مكانته عند الله، وفي الملأ الأعلى، وفي العالم السفلي، بأن الله بذاته مع ملائكته يصلون على النبي، وقد أمر المؤمنين - إنسا وجِنًّا - أن يُصَلُّوْا عليه، ثم بيّن الله تعالى جزاء الذين يؤذون النبي واعتبر إيذاء النبي إيذاء لله تعالى، وفصّلت سورة الأحزاب الطريق العملي للتقوى، وبيّنت ما يتناقض معه، فبدأت بأمر النبي بالتقوى، وختمت بأمر المؤمنين بذلك.
لقد بينتْ سورة الأحزاب مقام النبي الكريم صاحب الخُلُق العظيم، وخير خلق الله أجمعين، بدءا من ندائه في أول السورة بصفة النبوة، ثم تخصيصه بتشريعات متعلقة بالزواج وبأهل بيته الذين طهّرهم الله، وأذهب عنهم الرجس، ثم بينت مكانته عند الله، وفي الملأ الأعلى، وفي العالم السفلي، بأن الله بذاته مع ملائكته يصلون على النبي، وقد أمر المؤمنين - إنسا وجِنًّا - أن يُصَلُّوْا عليه، ثم بيّن الله تعالى جزاء الذين يؤذون النبي واعتبر إيذاء النبي إيذاء لله تعالى، وفصّلت سورة الأحزاب الطريق العملي للتقوى، وبيّنت ما يتناقض معه، فبدأت بأمر النبي بالتقوى، وختمت بأمر المؤمنين بذلك.
وبيّنت سورة الأحزاب كيف يتعامل المسلم مع الأحداث اليومية والمحن على مختلف المستويات، وكيف ينبغي أن يكون حاله القلبي وسلوكه اليومي، وسورة الأحزاب حددت أُطُر الحياة في المجتمع الإسلامي، وحددت الأخلاقيات العليا للمرأة، حتى تسلك عليها، فتخرج من الظلمات إلى النور.
وبيّنت سورة الأحزاب كيف يتعامل المسلم مع الأحداث اليومية والمحن على مختلف المستويات، وكيف ينبغي أن يكون حاله القلبي وسلوكه اليومي، وسورة الأحزاب حددت أُطُر الحياة في المجتمع الإسلامي، وحددت الأخلاقيات العليا للمرأة، حتى تسلك عليها، فتخرج من الظلمات إلى النور.
إن سورة الأحزاب تذكرنا بأن على الإنسان أن يحاسب نفسه (1) ، وأن يذكر الله كثيرا، إنها تدور حول المحور الأساسي، ألا وهو الاستسلام لله - تعالى - ورسوله فيما يأمران أو ينهيان عنه، والتي عبرت السورة عنها بالأمانة التي من خانها استحق غضب الله وعذابه، ومن راعاها أدخله الله في رحمته وجنته، وما أجمل ما ختمت به السورة من صفتي المغفرة والرحمة بقوله - تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ليعلم الإنسان أن الله - تعالى - سبقت رحمتُه غضبَه، فيطمع المؤمن بذلك، فاللهم رحمتك ومغفرتك.
إن سورة الأحزاب تذكرنا بأن على الإنسان أن يحاسب نفسه (1) ، وأن يذكر الله كثيرا، إنها تدور حول المحور الأساسي، ألا وهو الاستسلام لله - تعالى - ورسوله فيما يأمران أو ينهيان عنه، والتي عبرت السورة عنها بالأمانة التي من خانها استحق غضب الله وعذابه، ومن راعاها أدخله الله في رحمته وجنته، وما أجمل ما ختمت به السورة من صفتي المغفرة والرحمة بقوله - تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ليعلم الإنسان أن الله - تعالى - سبقت رحمتُه غضبَه، فيطمع المؤمن بذلك، فاللهم رحمتك ومغفرتك.
(1) سعيد حوى، الأساس في التفسير (8/ 4495) .
(1) سعيد حوى، الأساس في التفسير (8/ 4495) .