فهرس الكتاب
4 -لله تعالى مطلق التصرف في الملكوت كله، فلا يصح الاعتراض عليه في شيء، فهو يهب ويمنع لحِكَمٍ عالية، لا تدركها عقول العباد.
4 -لله تعالى مطلق التصرف في الملكوت كله، فلا يصح الاعتراض عليه في شيء، فهو يهب ويمنع لحِكَمٍ عالية، لا تدركها عقول العباد.
5 -وجود عقم في الرجال، وعقم في النساء، ولا بأس بالعلاج الجائز المشروع (1)
5 -وجود عقم في الرجال، وعقم في النساء، ولا بأس بالعلاج الجائز المشروع (1)
قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) } [الشورى: 51 - 53]
قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) } [الشورى: 51 - 53]
تختم السورة الكريمة بالحديث عن الوحي، وعن القرآن، كما بدأت به في مطلع السورة، ليتناسق الكلام في البدء والختام.
تختم السورة الكريمة بالحديث عن الوحي، وعن القرآن، كما بدأت به في مطلع السورة، ليتناسق الكلام في البدء والختام.
فذكر تعالى الوحي وأقسامه وأنواعه، وأن تكليم الله تعالى للبشر وقع على ثلاثة أوجه:
فذكر تعالى الوحي وأقسامه وأنواعه، وأن تكليم الله تعالى للبشر وقع على ثلاثة أوجه:
الأول: عن طريق الوحي، وهو الإعلام في خفاء وسرعة، عن طريق الإلقاء في القلب يقظة أو مناما، ويشمل الإلهام والرؤيا المنامية.
الأول: عن طريق الوحي، وهو الإعلام في خفاء وسرعة، عن طريق الإلقاء في القلب يقظة أو مناما، ويشمل الإلهام والرؤيا المنامية.
والثاني: عن طريق الإسماع من وراء حجاب، أي حاجز، بأن يسمع النبي كلاما دون أن يرى من يكلمه، كما حدث لموسى - عليه السلام - عندما كلّمه ربه عزّ وجلّ، وهذا الطريق هو المقصود
والثاني: عن طريق الإسماع من وراء حجاب، أي حاجز، بأن يسمع النبي كلاما دون أن يرى من يكلمه، كما حدث لموسى - عليه السلام - عندما كلّمه ربه عزّ وجلّ، وهذا الطريق هو المقصود
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 11) بتصرف.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 11) بتصرف.