الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) (1) .
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) (1) .
{وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} :أي واسمعوا ما توعظون به، وأطيعوا فيما تُؤْمرون به وتُنهون عنه.
{وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} :أي واسمعوا ما توعظون به، وأطيعوا فيما تُؤْمرون به وتُنهون عنه.
{وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} : أي وأنفقوا في سبيل الله من أموالكم، يكنْ خيرًا لكم في عاجلكم وآجلكم.
{وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} : أي وأنفقوا في سبيل الله من أموالكم، يكنْ خيرًا لكم في عاجلكم وآجلكم.
{وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) } : أي ومن سلم من البخل والطمع الذي تدعو إِليه النفس، فقد فاز بكل مطلوب.
{وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) } : أي ومن سلم من البخل والطمع الذي تدعو إِليه النفس، فقد فاز بكل مطلوب.
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) } ...: أي إِذا تصدقتم في سبيل الله عن طيب نفس، فإِن الله يضاعف لكم الأجر والثواب، وفي تصوير الصدقة بصورة القرض تلطفٌ بليغ في الإِحسان إِلى الفقراء.
{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) } ...: أي إِذا تصدقتم في سبيل الله عن طيب نفس، فإِن الله يضاعف لكم الأجر والثواب، وفي تصوير الصدقة بصورة القرض تلطفٌ بليغ في الإِحسان إِلى الفقراء.
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ} ...: أي ويتجاوز عن سيئاتكم ويمحُها.
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ} ...: أي ويتجاوز عن سيئاتكم ويمحُها.
{وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) } ...: أي شاكرٌ للمحسن إِحسانه، حليمٌ بالعباد حيث لا يعاجلهم بالعقوبة مع كثرة ذنوبهم، بل يرحم ضعفهم ويُمهلهم لعلهم يتوبون.
{وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) } ...: أي شاكرٌ للمحسن إِحسانه، حليمٌ بالعباد حيث لا يعاجلهم بالعقوبة مع كثرة ذنوبهم، بل يرحم ضعفهم ويُمهلهم لعلهم يتوبون.
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} ...:أي هو تعالى العالم بما غاب وحضر، لا تخفى عليه خافية.
{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} ...:أي هو تعالى العالم بما غاب وحضر، لا تخفى عليه خافية.
{الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } ...: أي الغالب في ملكه الحكيم في صنعه.
{الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) } ...: أي الغالب في ملكه الحكيم في صنعه.
لما حذر من فتنة الأزواج والأولاد والمال: بيَّن ما يجبُ على المسلمِ حِيال هذه الفتنِ، وهي تقوى الله تعالى بقدر المستطاع والسمع والطاعة والإنفاق والسخاء والقرض الحسن، وغير ذلك من وجوه البرِّ التي تعدُّ من التجارة الرابحة وترفع من رصيد العبد عند ملك الملوك وتنجِّيه من الغبن.
لما حذر من فتنة الأزواج والأولاد والمال: بيَّن ما يجبُ على المسلمِ حِيال هذه الفتنِ، وهي تقوى الله تعالى بقدر المستطاع والسمع والطاعة والإنفاق والسخاء والقرض الحسن، وغير ذلك من وجوه البرِّ التي تعدُّ من التجارة الرابحة وترفع من رصيد العبد عند ملك الملوك وتنجِّيه من الغبن.
(1) صحيح البخاري باب: الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث رقم: 6858 وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج، باب: فرض الحج مرة في العمر حديث 1337.
(1) صحيح البخاري باب: الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث رقم: 6858 وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج، باب: فرض الحج مرة في العمر حديث 1337.