فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1229

المطلق بين الأرض والملأ الأعلى، وهي ليلة بدء نزول هذا القرآن، على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم -

المطلق بين الأرض والملأ الأعلى، وهي ليلة بدء نزول هذا القرآن، على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم -

والآيات من بعد ذلك جاءت تبيّن سبب فضلها، وعظيم قدرها، بما نزل فيها من قرآن عظيم القدر، وبما ينزل فيها من ملائكة جليلة القدر، ومن سلام يحلّ على البشرية فيها، تتحقق فيه السعادة وسلام الضمير، وسلام البيت، وسلام المجتمع ... (1) .

والآيات من بعد ذلك جاءت تبيّن سبب فضلها، وعظيم قدرها، بما نزل فيها من قرآن عظيم القدر، وبما ينزل فيها من ملائكة جليلة القدر، ومن سلام يحلّ على البشرية فيها، تتحقق فيه السعادة وسلام الضمير، وسلام البيت، وسلام المجتمع ... (1) .

خامسا: المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض

خامسا: المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض

ابتدأت سورة القدر بالحديث عن نزول القرآن العظيم ذي القدر، في الليلة عظيمة القدر، والسياق يدل على تعظيمها بما نزل فيها.

ابتدأت سورة القدر بالحديث عن نزول القرآن العظيم ذي القدر، في الليلة عظيمة القدر، والسياق يدل على تعظيمها بما نزل فيها.

لذا، جاء السياق من بعد ذلك يحثّ الخلق على الاجتهاد بفعل الخيرات فيها، وشد العزائم على قيامها، والإكثار من الطاعات فيها، بقوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} فأثبت عظمها بهذا الاستفهام التقريري التعجبي الدال على غاية فضلها، وعلوّ قدرها.

لذا، جاء السياق من بعد ذلك يحثّ الخلق على الاجتهاد بفعل الخيرات فيها، وشد العزائم على قيامها، والإكثار من الطاعات فيها، بقوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} فأثبت عظمها بهذا الاستفهام التقريري التعجبي الدال على غاية فضلها، وعلوّ قدرها.

ثم جاءت الآيات من بعد ذلك تبيّن عظم وفضل هذه الليلة ببيان خصائصها التي ترشد إلى عظم قدرها، في قوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ، فالعمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، وذلك لما يقسم فيها من الخير الكثير الذي لا يكون مثله في ألف شهر، فالأوقات والأماكن يفضل بعضها على بعض بما يكون فيها من الخير الجزيل والنفع الكثير (2) .

ثم جاءت الآيات من بعد ذلك تبيّن عظم وفضل هذه الليلة ببيان خصائصها التي ترشد إلى عظم قدرها، في قوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ، فالعمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، وذلك لما يقسم فيها من الخير الكثير الذي لا يكون مثله في ألف شهر، فالأوقات والأماكن يفضل بعضها على بعض بما يكون فيها من الخير الجزيل والنفع الكثير (2) .

ثم يتبع القرآن هذا الوجه من فضلها بوجه آخر وهو تنزل الملائكة في رحابها (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوْحُ فِيْهَا والروح هو جبريل - عليه السلام - الذي خص بالذكر لشرفه وعلوّ منزلته.

ثم يتبع القرآن هذا الوجه من فضلها بوجه آخر وهو تنزل الملائكة في رحابها (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوْحُ فِيْهَا والروح هو جبريل - عليه السلام - الذي خص بالذكر لشرفه وعلوّ منزلته.

ويختم القرآن فضائل هذه الليلة في هذه السورة بأنها متصفة بالسلامة التامة، كاتصاف

ويختم القرآن فضائل هذه الليلة في هذه السورة بأنها متصفة بالسلامة التامة، كاتصاف

(1) في ظلال القرآن الكريم لسيد قطب (6/ 3945) .

(1) في ظلال القرآن الكريم لسيد قطب (6/ 3945) .

(2) أحكام القرآن للجصاص (5/ 373) .

(2) أحكام القرآن للجصاص (5/ 373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت