فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1229

آخر سورة الزمر وعلاقتها بسورة غافر والعلاقة بينهما واضحة، حيث الكلام على أهل الجنة، وكيف يدخلونها، وسورة غافر تبين أن الله غفر ذنبهم، وقبل توبتهم، فقوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الزمر: 73 - 75] .

آخر سورة الزمر وعلاقتها بسورة غافر والعلاقة بينهما واضحة، حيث الكلام على أهل الجنة، وكيف يدخلونها، وسورة غافر تبين أن الله غفر ذنبهم، وقبل توبتهم، فقوله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ. وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الزمر: 73 - 75] .

يتلاءم مع مقدمة سورة غافر، كما أن الحديث قبل هذه الآيات عن الذين سيقوا إلى جهنم.

يتلاءم مع مقدمة سورة غافر، كما أن الحديث قبل هذه الآيات عن الذين سيقوا إلى جهنم.

فيكون الحديث: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} فكأنه يفرض سؤالا عن سورة الزمر، وهو: كيف كان؟ فيجاب هذا هو مصيرهم الذي أدى إليه عملهم، والذي قرره الله لهم، وفي سورة غافر: الدفاع العقلي عن عقيدة المسلمين ضد حجج المشركين، فيكون آخر سورة الزمر، أو موضوع سورة الزمر تتجه لما قدمه المؤمنون من مقابلة المشركين بالحجج، فهذه السورة تبيّن ما أوصل المؤمنين إلى الجنة، وما أوصل المشركين إلى النار.

فيكون الحديث: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} فكأنه يفرض سؤالا عن سورة الزمر، وهو: كيف كان؟ فيجاب هذا هو مصيرهم الذي أدى إليه عملهم، والذي قرره الله لهم، وفي سورة غافر: الدفاع العقلي عن عقيدة المسلمين ضد حجج المشركين، فيكون آخر سورة الزمر، أو موضوع سورة الزمر تتجه لما قدمه المؤمنون من مقابلة المشركين بالحجج، فهذه السورة تبيّن ما أوصل المؤمنين إلى الجنة، وما أوصل المشركين إلى النار.

أنها بدأت بقوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} .

أنها بدأت بقوله تعالى: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} .

وفي خاتمتها يذكر الله عزّ وجلّ أنهم لما رأوا بأسه قالوا: آمنا، وهذه في الآخرة، وهذا الإيمان لا ينفع، لأن الله عزّ وجلّ جاءهم بكل ما يؤدي إلى الإيمان والتوبة في الحياة الدنيا، فلما أصروا على كفرهم كان مصيرهم إلى العذاب والنار، فلا تنفع عندئذ التوبة ولا الإيمان.

وفي خاتمتها يذكر الله عزّ وجلّ أنهم لما رأوا بأسه قالوا: آمنا، وهذه في الآخرة، وهذا الإيمان لا ينفع، لأن الله عزّ وجلّ جاءهم بكل ما يؤدي إلى الإيمان والتوبة في الحياة الدنيا، فلما أصروا على كفرهم كان مصيرهم إلى العذاب والنار، فلا تنفع عندئذ التوبة ولا الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت