فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1229

الآخرة، وتوصد أبواب النار من خلفكم، وينطلق أخيرا صوت الحمد لله رب العالمين، فلا يستحق الحمد سواه، فهو المدبر للسماوات والأرض، وهو رب العالمين، له العظمة والعزة والكبرياء، وهو الغالب الذي لا يقهر، الحكيم في صنعه وتدبيره (1) .

الآخرة، وتوصد أبواب النار من خلفكم، وينطلق أخيرا صوت الحمد لله رب العالمين، فلا يستحق الحمد سواه، فهو المدبر للسماوات والأرض، وهو رب العالمين، له العظمة والعزة والكبرياء، وهو الغالب الذي لا يقهر، الحكيم في صنعه وتدبيره (1) .

1 -في هذا المقطع مشهد من المشاهد التي ستقع يوم القيامة، يصورها الله تبارك وتعالى كما ستكون أمام المنكرين لها، وأمام المؤمنين بها ليزداد الذين آمنوا إيمانا، ولينتبه الكافرون ويراجعوا أنفسهم قبل وقوعها، فيسارعوا إلى الإيمان. مشهد لهذا اليوم الذي يشكون فيه ولا دليل عندهم، فقد أرسل الله للناس الرسل ليرشدوهم إلى طريق الحق وعبادة الله، فقد خلقهم الله في هذه الحياة ليبتليهم ويعطيهم فرصة للعمل، ثم يموتون حتى يحين موعد الحساب الذي جعل الله له وقتا معلوما، فيحاسبوا على ما عملوا، وتظهر نتيجة هذا الابتلاء، ولكنهم أنكروا هذا البعث وهذا الحساب، وأنكروا وجود الله استكبارا وعلوًّا، فيقول لهم ويذكرهم ويقرعهم: أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين، وفي هذا حث للإنسان في هذه الحياة أن يسارع إلى طاعة الله واتباع أوامره قبل فوات الفرصة.

1 -في هذا المقطع مشهد من المشاهد التي ستقع يوم القيامة، يصورها الله تبارك وتعالى كما ستكون أمام المنكرين لها، وأمام المؤمنين بها ليزداد الذين آمنوا إيمانا، ولينتبه الكافرون ويراجعوا أنفسهم قبل وقوعها، فيسارعوا إلى الإيمان. مشهد لهذا اليوم الذي يشكون فيه ولا دليل عندهم، فقد أرسل الله للناس الرسل ليرشدوهم إلى طريق الحق وعبادة الله، فقد خلقهم الله في هذه الحياة ليبتليهم ويعطيهم فرصة للعمل، ثم يموتون حتى يحين موعد الحساب الذي جعل الله له وقتا معلوما، فيحاسبوا على ما عملوا، وتظهر نتيجة هذا الابتلاء، ولكنهم أنكروا هذا البعث وهذا الحساب، وأنكروا وجود الله استكبارا وعلوًّا، فيقول لهم ويذكرهم ويقرعهم: أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين، وفي هذا حث للإنسان في هذه الحياة أن يسارع إلى طاعة الله واتباع أوامره قبل فوات الفرصة.

2 -لا يستحق الحمد إلا الله تعالى، فهو المتفضل على عباده بكل أنواع النعم، فهو خالقهم، ومالكهم، ومالك الكون كله، سمائه وأرضه، المتفرد بالعظمة والجلال، لا إله إلا هو، له الكبرياء والعزة، والحكمة المدبرة، وهو العزيز الحكيم في صنعه وفعله وتدبيره.

2 -لا يستحق الحمد إلا الله تعالى، فهو المتفضل على عباده بكل أنواع النعم، فهو خالقهم، ومالكهم، ومالك الكون كله، سمائه وأرضه، المتفرد بالعظمة والجلال، لا إله إلا هو، له الكبرياء والعزة، والحكمة المدبرة، وهو العزيز الحكيم في صنعه وفعله وتدبيره.

(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3234) ، وانظر: صفوة التفاسير للصابوني، سورة الجاثية، 162.

(1) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 3234) ، وانظر: صفوة التفاسير للصابوني، سورة الجاثية، 162.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت